ما هي سياساتنا؟ وكيف نعمل؟

تتبنى تفنيد تفعيل صحافة المساءلة، ومكافحة التضليل السياسي، لذلك نركز على تدقيق المعلومات الواردة بالبيانات والتصريحات الصادرة عن السلطات الثلاث ( التنفيذية – القضائية – الرقابية/التشريعية )، وتصريحات الشخصيات العامة التي تهم الشأن العام بما في ذلك الإعلاميين والمؤثرين، وما ينشره الجمهور ويؤثر في عمل قطاعات واسعة أو متخصصة من الجمهور.
وتتبنى تفنيد نظام مبادئ العمل المتبع في كل من الاتحاد الدولي لمدققي الحقائق IFCN والشبكة العربية لمدققي الحقائق AFCN، ومبادرة الثقة في الصحافة من مراسلون بلا حدود “JTI”.

ملخص السياسات

تقف ” تفنيد ” موقف المراقب من السلطات بكافة أنواعها والأجهزة التابعة لها، وتقوم بتفنيد خطابها وتصريحاتها في إطار تفعيل صحافة المسائلة.

تتبنى ” تفنيد ” موقف متوازن تجاه السلطات الرسمية بكافة البلدان التي تدخل في نطاق عملنا.

المصداقية

تهدف.. تفنيد إلى أن تكون الأكثر مصداقية لدى القارئ بين نظيراتها من المنصات التي تعمل في مجال التحقق من المعلومات والأخبار.

 ترى.. تفنيد أن المصداقية تعني ثقة الجمهور فيما يُنشر في صفحاتها وإمكانية الاعتماد عليها كمصدر موثوق للأخبار والمعلومات في القضايا المختلفة.

تنتخب.. تفنيد مصادرها وفقًا لسياسة محددة تضمن لها تحقيق المصداقية لدى القارئ وهي المصادر ذات المصداقية المرتفعة؛ إذ تُنتِج مصداقية المصدر المرتفعة تغيراً فورياً لدى المتلقي أسرع من المصادر ذات المصداقية المنخفضة.

المصادر المستقلة سياسيًا وغير المنحازة.. إذ أن الخلفيات السياسية عادة ما تقلل من مصداقية المصادر لذا فإن المؤسسة تعطي الأولوية للخبراء والمصادر المستقلين سياسيًا.

الدقة والشمول.. وعدم إغفال أي جانب من جوانب القصص الخبرية، من المعايير الأساسية للمواد التفسيرية ذات المصداقية العالية.

الموضوعية

ترى.. تفنيد أن “الموضوعية” مفهوم ظهر كرد فعل على أسلوب الإثارة في إنتاج المواد الصحفية، والموضوعات الخاضعة لرأي معين.

وتُعرف تفنيد مفهوم “الموضوعية” بتناول الأحداث والتحقق منها بشكل متوازن وبدون تحيز أو تهويل.

وتتبنى.. تفنيد سُبل الموضوعية في المواد المنشورة عبر صفحاتها، وتحث المؤسسة الصحفيين العاملين بها على بذل جهود مُضنية من أجل تحري النزاهة في موضوعاتهم بعدم الكتابة عن جانب واحد منها أو من وجهة نظر واحدة فحسب، بالإضافة إلى التحقق من صحة وصدق الحقائق.

وفي هذا الإطار تتبنى ” تفنيد ” عدة قواعد عامة لتحري الموضوعية والمهنية منها:

تجنب.. إشعار القارئ بأي ممارسات دكتاتورية على الآراء في المواد المنشورة، فضلاً عن الحرص على إتاحة مساحات متساوية للروايات المختلفة، والعمل على أن يشعر القارئ  بأن ” تفنيد ” تجيب على تساؤلاته.

الالتزام.. بعدم نشر الوقائع مشوهة أو مبتورة، وعدم تصريفها أو اختلاقها على نحو غير أمين وتحري الدقة في توثيق المعلومات، ونسبة الأقوال والأفعال إلى مصادر معلومة، وتصحيح كل خطأ في نشر المعلومات فور الاطلاع على الحقيقة، وحق الرد والتصحيح مكفول، على ألا يتجاوز ذلك الرد أو التصحيح حدود الموضوع.

احترام.. حق المؤسسات الأخرى عند الاقتباس والنقل عنها ونسب المعلومات والمواد إليها.

منهجية العمل

كيف نختار القضايا التي نتحقق منها؟

* تركز ”تفنيد“ على التحقق من التصريحات والبيانات الصادرة عن السلطات المختلفة ( التنفيذية – الرقابية/الشريعية – القضائية )، لذلك نتابع يوميًا كل ما يصدر عن تلك السلطات الثلاث عبر منصاتها الرسمية أو عبر وسائل الإعلام المختلفة.

* تهتم ”تفنيد“ بالتحقق من التصريحات والبيانات التي تهم الشأن العام.

* تهتم ”تفنيد“ بالتحقق من التصريحات والبيانات التي تؤثر على عمل قطاعات واسعة أو متخصصة من الجمهور ( الجمهور العام – الصحفيين والإعلاميين – الباحثين والأكاديميين – الاقتصاديين ورجال الأعمال – مؤسسات المجتمع المدني – …. ). 

كيف نتحقق من البيانات والتصريحات الرسمية؟

– نتتبع التصريحات والبيانات الرسمية، وتثير الشكوك لدى الجمهور.

– نبحث عن مصادرها الأصلية والتصريحات الشبيهة بها.

– نفكك التصريحات إلى مجموعة من المعلومات الرئيسية.

– نفكك كل معلومة إلى مجموعة من البيانات والأرقام.

– نتحرى حول دقة البيانات والأرقام وسلامة بناء المعلومات وسياقاتها.

– نقارن البيانات والتصريحات بالبيانات المتصلة والإحصائيات الرسمية والمتخصصة.

– نفند التصريحات والبيانات لإثبات مدى دقتها.

– نعتمد في عملية التحقق على مصادر المعلومات المفتوحة المصرية والدولية.

ما هي مصادر المعلومات المفتوحة التي نعتمد عليها؟

تتعدد أنواع مصادر المعلومات المفتوحة، وهي كل مصدر يمكن الحصول منه على المعلومة بشكل متاح للجميع، مثل:

لا نعتمد في عمليات التحقق على مصادر مُجهلة مطلقًا، ويجب الاعتماد بشكل كامل على مصادر مُعلنة، باستثناء التحقيقات المُعمقة والاستقصائية التي تعمل على كشف الفساد، فيمكن خلالها استخدام المصادر المُجهلة (إخفاء اسم المصدر) في حال استيفاء شرطي الجدارة (أن يكون جديرًا بالحصول على المعلومة)، والاستحقاق (أن يستحق المصدر إخفاء اسمه نظرًا لاحتمالية تعرضه لضرر غير موضوعي بعد كشفه للفساد)، على أن يلتزم المحرر بالحصول على الأدلة الكافية لإثبات المعلومات التي يقدمها المصدر والالتزام بتقديمها كاملة لإدارة التحرير والجهات القضائية وفقًا للقوانين المنظمة"

تصنيف المواد

صحيح

إذا كان التصريح صحيح فعلاً ولكن هناك حالة من التشكك فيه من قبل الجمهور.

غير صحيح

أي أن الادعاء بشكل كامل غير صحيح.

غير دقيق

أي أن أغلب التصريح صحيح ولكن به بعض المعلومات غير الدقيقة كعدم الدقة في الأرقام أو الترتيب أو الأوصاف، أو الرموز، وغيرها …

متضارب

في حال إطلاق تصريح قد سبقه تصريحات مختلفة عنه في المعلومات من نفس الشخص أو مسؤول آخر ولم نتمكن من الفصل في أي منهما الصحيح.

مُضلل

في حال إطلاق تصريح خادع بهدف تضليل الرأي العام أو الإفلات من مسؤولية سياسية أو ادعاء إنجاز على غير الحقيقة.

إثارة

في حال اطلاق تصريح بهدف الشو الإعلامي، قد تكون معلومات التصريح أو البيان صحيحة ولكن تم استخدامها في سياق مكاني أو زماني بهدف الإثارة الإعلامية.

انتقائي

في حال إعلان مجموعة من البيانات وإخفاء مجموعة أخرى حول موضوع ما، بهدف إظهار الجانب الإيجابي وإخفاء الجوانب السلبية، أو إخفاء جزء من الحقيقة بهدف التلاعب بالجمهور.

مشكوك فيه

في حال احتواء التصريح أو البيان على معلومات يصعب تحقيقها على أرض الواقع، كارتفاع كبير في النسب والأرقام لا يتسق مع السياق الزماني والموضوعي، مع عدم وجود بيانات كاملة تثبت خطأ تلك المعلومات.

ميزان تفنيد

وضعت ”تفنيد“ ميزان مهني لقواعد التحقق، وقد عملت على تطويره خلال الشهور الماضية، من خلال الخبرات المُكتسبة بالممارسة، والتعلم من الأخطاء، وهو ما نلخصه في مجموعة من القواعد: 

المصادر

نعتمد دائمًا على المصدر الأصلي للادعاء وكذلك التفنيد (المصدر الأول).

التصريحات المتداولة نقلًا عن مداخلة تلفزيونية نعمل على الوصول إلى الفيديو وتفريغ النص الأصلي للتصريح والتأكد منه.

في حال كان التصريح منقولًا عن بيان، يجب البحث عن النص الأصلي للبيان على المنصات الرسمية للجهات والهيئات الحكومية.
في حال عدم إمكانية الحصول على التصريح من المصدر الأول، فلا يعتد بالتصريح إلا إذا تطابق في مصدرين ثانويين من ذوي المصداقية والجدارة.

الترجيح

المصادر المعلوماتية الرسمية للدولة أكثر مصداقية وترجيحًا من تصريحات المسؤولين وبياناتهم، فعلى سبيل المثال ( نشرة الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء حول عدد المشتغلين والعاطلين عن العمل في فترة زمنية محددة أكثر ترجيحًا ومصداقية من تصريحات المسؤولين حول ذات الفترة الزمنية).
الجهات المتخصصة ذات الجدارة هي الأكثر ترجيحًا من المسؤولين التنفيذيين والرقابيين، فعلى سبيل المثال ( تقارير الهيئات المتخصصة لوزارة الزراعة حول حجم الخسائر بأي سلعة من السلع الزراعية خلال فترة زمنية محددة أكثر ترجيحًا ومصداقية من تصريحات البرلمانيين والمسؤولين التنفيذيين قريبي الصلة حول ذات الفترة الزمنية ).
المصدر الرسمي المسؤول أكثر ترجيحًا من المصدر الرسمي قريب الصلة، أو وثيق الصلة.
يجب أن يتوفر في مواد النفي التطابق في الإطار الزماني والمكاني والموضوعي للادعاء، فعلى سبيل المثال ( بيان صادر عن وزارة المالية حول نسبة الزيادة في مخصصات الحماية الاجتماعية بموازنة العام المال الجديد مقابل العام المالي الماضي، لا يمكن نفي نسبة الزيادة اعتمادًا على تصريحات المسؤولين، ولكن فقط من خلال الحصول على الحساب الختامي لموازنة العام المالي الماضي، واحتساب الفارق بين مخصصات الحماية الاجتماعية بالحساب الختامي مقابل مشروع الموازنة المقترح).

المؤشرات لا تنفي بعضها البعض، على سبيل المثال، ( إعلان الحكومة حصولها على ترتيب محدد في جودة التعليم وفقًا لأحد المؤشرات، يجب أن يتم التحقق منه باستخدام ذات المؤشر الذي أعلنته الحكومة وليس مؤشرًا آخر، ما لم يكن اختيار الحكومة للمؤشر انتقائيًا ويمكن تفنيده بواسطة أكثر من مؤشر آخر يعلنون ترتيبًا مختلفًا ). 


المؤشرات الدولية المعتمدة على المعلومات الحكومية الرسمية لا تنفي المؤشرات الرسمية المحلية، على سبيل المثال ( تقييم البنك الدولي لحجم التضخم في أسعار السلع المصرية لا ينفي تقييم الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لحجم التضخم، وكذلك تحديد الأمم المتحدة سن الشباب لا ينفي تحديد الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء لسن الشباب في مصر  وبالتالي نسبة الشباب من إجمالي السكان ).

سياسات التصحيح

نعتقد في ”تفنيد“ أن أي عمل بشري قابل للخطأ، ومن ثم نرحب دائمًا بالاطلاع على آراء الجمهور وأي محاولات لتصويب ما نقوم بنشره عبر منصاتنا من مواد.
تولي ”تفنيد“ أولوية للرسائل التي تصل إلينا عبر بريدنا الالكتروني أو عبر مراسلة منصاتنا لتصويب المواد التي ننشرها.
تتفاعل ”تفنيد“ بشكل إيجابي مع الرسائل التي تحمل تصويب لموادها في حال التأكد من صحة التصويب، ولا تتفاعل مع الرسائل التي تحمل وجهات نظر خاصة أو منحازة، أو تحمل تصويب غير صحيح في محتواه.
تتكيف "تفنيد" مع سياسات التصحيح التي تتبناها الشبكة العربية لمدققي المعلومات AFCN
في حال تلقي تصويب يغير من الحكم على التحقق الذي نشرناه، نلتزم في ”تفنيد“ بنشر تصويب على الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤسسة، وإعلان اسم الجهة صاحبة التصويب، ما لم تطلب تلك الجهة إخفاء اسمها.
في حال تلقي تصويب لا يغير من الحكم على التحقق، ولكن يضيف معلومات أو يتطلب مزيد من التفسير، تلتزم ”تفنيد“ بتطوير المادة المنشورة بما يحقق المعايير المهنية المطلوبة.

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

أضف قائمة تشغيل جديدة

إشترك الآن ليصلكم جديد الأخبار

إشترك الآن في القائمة البريدية

إحصل علي جديد الأخبار