رئيس الفيفا ينصدم من طلب رئيس الاتحاد المصري لاستضافة المونديال 2034 في مصر.
المدعي : حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، إذ إن لقطة رد فعل رئيس الفيفا تم وضعها في غير سياقها، حيث نقلت إلى منتصف حديث رئيس الاتحاد المصري من موضع آخر في الفيديو، لتظهر وكأنها صدمة بسبب طلبه.
تتبع فريق "تفنيد" الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس وتيك توك، بتاريخ 8 أبريل 2026، والذي ادعى ناشروه أنه يرصد صدمة رئيس الفيفا من طلب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم باستضافة مونديال 2034، واتضح أنه "مضلل" وفقًا للبحث العكسي.


وأظهر البحث العكسي عن الفيديو أنه "قديم" ويرجع إلى مارس 2025، ويظهر في الفيديو هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وهو يطلب من جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أن تستضيف مصر إحدى مجموعات بطولة كأس العالم لعام 2034 مع السعودية، وأثارت تصريحات أبو ريدة وقتها حالة من الجدل.
كما أظهر الفيديو الأصلي أن لقطة رد فعل رئيس الاتحاد الدولي على طلب أبو ريدة تم وضعها في غير سياقها، حيث نُقلت من مكانها الأصلي في الفيديو إلى منتصف حديث أبو ريدة، لتبدو وكأنها صدمة على طلب أبو ريدة.
وبتتبع الأنباء لم نجد أي أخبار مُحدثة عن موافقة أو رفض الفيفا لطلب رئيس الاتحاد المصري باستضافة بعض المباريات في مونديال 2034.
كما أظهر البحث أن اللقطة الأولى من الفيديو تعود إلى 4 يناير 2026، لاستقبال الرئيس السيسي لوفد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الذي زار مصر ضمن المحطة الثانية للجولة الترويجية لكأس العالم، المقرر إقامته في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال يونيو 2026.
وضم الوفد فابيو كانافارو لاعب كرة القدم السابق بمنتخب إيطاليا الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم من الفيفا عام 2006، وخافيير اغناسيو سيبي بيرديفسكي المدير بمقر الفيفا بزيورخ، وسيباستيان فيريو مدير جولة كأس العالم، وألكساندروس كافاسيلاس نائب رئيس الشركة الراعية كوكاكولا لعمليات نيجيريا وشمال أفريقيا، وحنا حداد مدير عام الشركة الراعية في مصر والسودان، كما حضر من الجانب المصري الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والمهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.