السيسي أتى برئيس دولة الصومال لكي يعايره بما يحدث في بلده من عملاء الاستعمار والخونة في مؤتمر صحفي أمام العالم، لم يوجّه كلمة لكلاب الاستعمار، لم يذكر إجرامهم إطلاقاً، بل يهدد شعبه أن مصيرهم الضياع مثل الصومال التي يقف بجواره رئيسها.
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في مصر . (الجمهور )
الادعاء "مضلّل"، والفيديو "قديم"، ويرجع إلى 21 يناير 2024.
تتبع فريق "تفنيد" الفيديو المتداول على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، بتاريخ 15 يناير 2026، والذي ادعى ناشروه أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أتى برئيس دولة الصومال حسن شيخ محمود حديثًا، واستشهد بدولة الثاني كدولة فاشلة في كلمة تحذيرية وجهها السيسي لشعب مصر، واتضح أنه "مضلل"، وفقًا للبحث العكسي.
وبالبحث العكسي عن الفيديو اتضح أنه "قديم" ويرجع إلى 21 يناير 2024، أي لم يأتي السيسي برئيس الصومال ليخوف شعبه.

وادعى بعض الناشرين أن الكلمة تعكس قلق الرئيس المصري، حيث تزامن هذا الادعاء مع طرح استفتاء على مواقع التواصل الاجتماعي عبر برنامج حجبته الحكومة المصرية، للتصويت على عزل الرئيس المصري، دعا له شباب "جيل زد".


عمقنا البحث أكثر لنعرف من هو الناشر الأول للفيديو القديم، واتضح أنها حسابات من خارج مصر من أوروبا وأمريكا، مع إشارة أجروها لحساب رئيس الصومال على إكس، دون توضيح تاريخه معبرين عن استيائهم من الاستشهاد بالصومال كدولة فاشلة.


بعد ذلك تم انتشار الفيديو بشكل واسع دون الإشارة لتاريخه عبر المواقع الإخبارية الأجنبية، ومن ثم وصل إلى الحسابات المصرية بالتضليل ذاته.
وبشكل عام، فكان يحذر السيسي شعبه مستشهدا بتاريخ الصومال كقصة تحذيرية للفوضى وانعدام الأمن والسيادة المفقودة.

وبخصوص منشور سخرية إيلون ماسك من الرئيس المصري، فالبحث عن تعبير "what he said”، فهو تعبير يدل على الموافقة وليس السخرية، وفقًا لمواقع ترجمة مثل the free dictionary وEnglish language learning.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول أداء إحدى سلطات الدولة، سلبًا أو إيجابًا، يؤثر بشكل سلبي على وعي الجمهور وقدرته على محاسبة السلطة، ويؤثر بشكل سلبي على اختياراته.
.png)