المخابرات التركية بالتعاون مع المخابرات المصرية تفكك خلية تجسس تابعة للموساد في إسطنبول، خلال القمة المصرية التركية الأخيرة في القاهرة فبراير 2026، وتم الإعلان عن رفع مستوى العلاقات لتشمل تبادل المعلومات وتعزيز مشاركة المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأمن القومي.
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في مصر . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، ولم نجد في الأخبار التركية أو المصرية أي إشارة إلى أن العملية تمت بالتعاون مع المخابرات المصرية، كما أن تلك العملية جاءت ضمن سلسلة نفذتها المخابرات وأجهزة الأمن التركية ضد عملاء الموساد في البلاد من 2024.
تتبع فريق "تفنيد" الأنباء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي إكس وفيسبوك وثريدز وانستجرام، بشأن القبض على شبكة تجسس في اسطنبول بالتعاون مع المخابرات المصرية، بتاريخ 6 فبراير 2026، واتضح أنها "مضللة"، وفقًا لوسائل إعلام تركية.

وبالبحث عن الادعاء في الأخبار المصرية والتركية لم نجد أثرًا لأي إشارة عن أن العملية تمت بالتعاون مع المخابرات المصرية.
وبحسب وكالة "الأناضول" التركية، ألقى جهاز الاستخبارات التركي القبض على شخصين متورطين في العمل لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، أحدهما فلسطيني يحمل الجنسية التركية والآخر تركي.
وجرت عملية القبض على شخصين في اسطنبول حيث كانا قيد متابعة من قبل الاستخبارات منذ فترة، وثبت أنهما كانا ينقلان معلومات إلى جهاز الموساد، ويدعيان محمد بوداك دريا؛ وويسل كريم أوجلو.
الادعاء تزامن مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر في 4 فبراير 2026.
كما اتضح بالبحث أن تلك العملية جاءت ضمن سلسلة نفذتها المخابرات وأجهزة الأمن التركية ضد عملاء الموساد في البلاد منذ 2024، حيث كانت أعلنت السلطات التركية في أكتوبر 2025 القبض على «سركان تشيشك»، وهو مواطن تركي اسمه الحقيقي محمد فاتح كلاش، على خلفية ثبوت عمله لصالح الموساد، في عملية مشتركة للمخابرات وشعبة مكافحة الإرهاب في مديرية أمن إسطنبول والنيابة العامة.
وفي نوفمبر 2025 قبضت النيابة العامة في اسطنبول على شبكة تجسس تعمل لصالح الاستخبارات الإماراتية.
وفي 5 أبريل 2024، أُلقي القبض على 8 أشخاص في اسطنبول على خلفية جمعهم معلومات عن أفراد وشركات في تركيا يستهدفها الموساد، ونقل المعلومات والوثائق إليه.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول أداء إحدى سلطات الدولة، سلبًا أو إيجابًا، يؤثر بشكل سلبي على وعي الجمهور وقدرته على محاسبة السلطة، ويؤثر بشكل سلبي على اختياراته.