مصر تؤكد رسمياً فتح معبر رفح بكلا الاتجاهين، والمفاجئة بدون قوة أمنية إسرائيلية، التأمين مكون من لجنة مصرية ومحليين من غزة.
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في مصر . (الجمهور )
الادعاء "غير صحيح"، ولم تعلن مصر ذلك، ولم يُفتح المعبر إلى الآن، والقرار الإسرائيلي هو فتح المعبر من الجانب الفلسطيني فقط، وبشكل محدود وتحت إشراف إسرائيلي.
تتبع فريق "تفنيد" الأنباء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس وثريدز، بتاريخ 26 يناير 2025، بخصوص فتح معبر رفح من الاتجاهين وبإشراف من مصر وغزة فقط واستثناء إسرائيل، واتضح أنها "غير صحيحة"، وفقًا لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزارة الخارجية المصرية.

وفي فجر الاثنين 26 يناير 2026، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قرارا بشأن فتح جزئي لمعبر رفح، في إطار تنفيذ الخطة الأمريكية في غزة.

وقال مكتب نتنياهو إنه قرر الموافقة على فتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط ضمن "آلية رقابة إسرائيلية كاملة".
ويعني ذلك عدم السماح بدخول المستلزمات الصحية والسلع الغذائية ومواد إعادة الإعمار.
وحسب البيان، فإن إعادة فتح المعبر مشروطة بعودة جميع الرهائن الأحياء وبذل حماس جهدا بنسبة 100% لتحديد مكان جميع الرهائن المتوفين وإعادتهم.
ومنذ ساعات أعلن مكتب نتنياهو وقناة 12 العبرية، عن العثور على جثمان آخر رهينة إسرائيلية الرقيب "ران غفيلي".

كما ذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان، بتاريخ 25 يناير 2025، أن الوزير بدر عبد العاطي، شدد خلال استقباله كريستوفر لاندو نائب وزير الخارجية الأميركي، على ضرورة فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
وأضافت الوزارة، أن "عبد العاطي" أكد ضرورة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار بسرعة، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، و"تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة تستند إلى احتياجات الفلسطينيين في القطاع"، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.