الحرس الثوري يسمح للناقلات العراقية فقط بعبور مضيق هرمز.
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي . (الجمهور )
الادعاء "غير صحيح"، حيث لم يعلن الحرس الثوري السماح بمرور الناقلات العراقية من مضيق هرمز، ولم يرد الخبر في أي وسيلة إعلام، كما تظهر مواقع تتبع السفن تواجد جميع السفن العراقية راسية في المياه العراقية.
تحرى فريق "تفنيد" حول الادعاء المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، عن إعلان الحرس الثوري الإيراني السماح للناقلات العراقية وحدها عبور مضيق هرمز، ووجد أنه "غير صحيح"، وفقًا للبحث في المنصات الرسمية والإخبارية الإيرانية والعراقية والمواقع الدولية لتتبع السفن.
وعند البحث في قناة وكالة "تسنيم"، والوكالات الإخبارية الإيرانية الأخرى بالكلمات المفتاحية، لم نجد خبرا مماثلا، كما لم نجد خبرا مماثلا عند البحث في محركات البحث باللغات العربية أو الإنجليزية أو الفارسية.

وعند البحث في موقع تتبع السفن vesselfinder عن السفن التي تحمل العلم العراقي، نجد أن جميعها راسية في الموانئ العراقية، حيث تظهر ناقلة المنتجات النفطية سومر والناقلة دجلة والناقلة بغداد في خور الزبير، فيما تظهر الناقلة الفرات والناقلة شط العرب في منصة نقل النفط في مياه الخليج العربي وتحديدا بالمياه الإقليمية العراقية، باستثناء الناقلة "أكد" التي تظهر في ميناء الشارقة الإماراتي، ما يعني أن جميع الناقلات العراقية تتواجد قبل مضيق هرمز.

وسبق أن أكدت شركة ناقلات النفط العراقية، أن جميع الناقلات العراقية البالغة 6 ناقلات، تعمل على نقل المنتجات النفطية فقط وليس النفط الخام، أما النفط الخام فتنقله الشركات الأجنبية المشترية للنفط.
وفي اليوم الأول من الحرب 28 فبراير أكد عدد من المؤسسات البحرية والسفن تلقيها نداءات من الحرس الثوري بأن العبور من مضيق هرمز ممنوع.
وتم استهداف عدة ناقلات نفط في مضيق هرمز، أولها الناقلة "سكاي لايت" التي تحمل علم بالاو في 1 مارس، ثم "إم كيه دي فيوم"، وأكد الحرس الثوري استهداف 3 ناقلات.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول شأن عام، يؤثر بشكل سلبي على شرائح الجمهور المرتبطة بهذا الشأن، سواء كان سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو تنمويًا وغيره من المجالات.