فيديو غارات إسرائيلية على طهران.
المدعي : مواقع إخبارية عربية . (إعلاميون/وسائل إعلام )
الادعاء "مضلل"، إذ إن الفيديو "قديم"، ونُشر في 25 مارس 2026، ويوثق غارات إسرائيلية أمريكية على مدينة بيدجانه في طهران وليس له علاقة بالأحداث الأخيرة.
تتبع فريق "تفنيد" الفيديو المتداول في المواقع الإخبارية ومنها الجزيرة؛ وسكاي نيوز؛ والعربية؛ والقاهرة الإخبارية، بخصوص غارات جوية إسرائيلية على طهران، يوم 8 يونيو 2026، ووجد أنه "مضلل" و"قديم" وفقًا للبحث العكسي عن الفيديو.




وبالبحث العكسي تبين أن الفيديو منشور في 25 مارس 2026، لاستهداف منطقة "بيدجانه" غرب العاصمة الإيرانية طهران، بغارات إسرائيلية أميركية، وليس له علاقة بالأحداث الأخيرة.

جاء ذلك مع إعلان إسرائيل في 7 يونيو 2026، أن إيران أطلقت صواريخ باتجاهها، في أول قصف من نوعه منذ دخول وقف إطلاق نار حيز التنفيذ في بداية أبريل، مما يزيد من تعقيد جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
فيما أعلن مقر خاتم الأنبياء في إيران يوم 8 يونيو 2026، وقف العمليات العسكرية، مؤكدا أنه في حال استمرار الاعتداءات خصوصا في جنوب لبنان سيكون الرد أشد قوة.
وقال المقر في بيان: "في أعقاب الاعتداءات والأعمال العدوانية التي نفذها الكيان الصهيوني في جنوب لبنان ومنطقة الضاحية، بدعم من الولايات المتحدة، قامت القوات المسلحة القوية التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إطار دعم الشعب اللبناني المظلوم، بتوجيه رد مؤلم لهذا الكيان".
وتابع: "رد كان ينبغي للكيان الصهيوني وحلفائه أن يستخلصوا منه العِبر والدروس. وبناء على ذلك، يُعلن وقف عمليات القوات المسلحة؛ مع التأكيد على أنه في حال استمرار الاعتداءات والأعمال العدوانية، بما في ذلك في جنوب لبنان، فإن إجراءات أشد وأقسى وأكثر حسما من السابق ستكون في الطريق".
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.