بالفيديو.. أقوى كمين فعله قوة الرضوان لدبابات الكيان الصهيوني
المدعي : حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، إذ إن الفيديو "مفبرك"، وتم توليده بالذكاء الاصطناعي.
تتبع فريق "تفنيد" الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، بخصوص استهداف قوة الرضوان التابعة لحزب الله لدبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، يوم 9 أبريل 2026، ووجد أنه "مضلل" و"مفبرك"، وذلك من خلال التحليل التقني للفيديو.

وتبين أن المقطع "مفبرك" وتم توليده بالذكاء الاصطناعي، وفقًا للأدلة التقنية والبصرية، ويظهر حركة الدبابة وانهيار الجسر أن الغبار الناتج يختفي بسرعة غير طبيعية، وهو ما تؤكده أدوات التحليل، ومنها موقع "HIVE MODERATION".

وفي 8 أبريل 2026، قال متحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي إيفي ديفرين، إن مراكز الاستخبارات والقيادة والسيطرة التابعة لحزب الله تعرضت للقصف، بالإضافة إلى أهداف تابعة للبحرية وقوة الرضوان، وحدة النخبة في الحزب.
وقوة الرضوان هي قوة عسكرية توصف بأنها وحدة النخبة في حزب الله لدورها الرئيسي في استراتيجيته العسكرية، تعمل تحت القيادة المباشرة للقيادة العسكرية لحزب الله، ويتلقى مقاتلوها تدريبات عسكرية كثيفة ويتم اختيارهم بناء على مهاراتهم وخبرتهم القتالية، وتأسست في عام 2006.
وفي 6 أبريل 2026، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، تفاصيل عملية عسكرية فاشلة نفذها الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان أواخر مارس 2026، حيث سقطت قوة خاصة في كمين نفّذه حزب الله أثناء محاولتها عبور نهر الليطاني.
وأشارت إلى أنه "في إحدى رشقات الصواريخ قُتل الرقيب "موشيه يتسحاق هكوهين كاتس"، وأصيب نحو 20 مقاتلًا وضابطًا بجروح متفاوتة، وانسحبت وحدة "يهلوم"من الموقع، تاركة معدات عسكرية، بينها جرافات وقوارب مطاطية، في حين بقيت الكتيبة 890 داخل المنطقة لتأمين غطاء لعملية الإخلاء.
وبعد أكثر من ساعة، قررت القيادة العسكرية وقف العملية بالكامل وتنفيذ انسحاب تكتيكي، للحفاظ على القوة وإمكانية استئناف العمليات لاحقًا.
وشن الاحتلال الإسرائيلى يوم 8 أبريل 2026، أوسع هجوم على لبنان، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق نار مؤقتا في إيران، وفي تناقض مع إعلانات إيرانية وباكستانية، ذكرت إسرائيل أن "وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان".
وقال راكان ناصر الدين، وزير الصحة اللبناني، إن الغارات الإسرائيلية منذ أمس الأربعاء خلفت 203 شهداء وأكثر من ألف جريح، في حصيلة غير نهائية، مشيرًا إلى أن منذ 2 مارس 2026، بلغ 1739 قتيلا و5873 جريحا.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.