بالفيديو.. مصادر إعلامية: باكستان أرسلت طائرات مقاتلة وطائرات إنذار مبكر فوق المجال الجوي الإيراني لمرافقة الوفد الإيراني القادم إلى إسلام آباد لحمايته من أي عملية اغتيال قد تنفذها "إسرائيل" في محاولة لسعيها لتخريب المفاوضات.
المدعي : شبكة قدس الإخبارية وموقع نبض الإخباري . (إعلاميون/وسائل إعلام )
الادعاء "مضلل"، إذ إن الفيديو "قديم"، ويرجع إلى 2019، ويرصد استقبال الطائرة الملكية السعودية داخل الأجواء الجوية الباكستانية في زيارة رسمية لولي العهد محمد بن سلمان لباكستان وقتها.
تتبع فريق "تفنيد" الفيديو المتداول على مواقع إخبارية مثل شبكة "قدس الإخباري" و"نبض"، ومتداول على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، يوم 9 أبريل 2026، بشأن إرسال باكستان طائراتها المقاتلة إلى المجال الجوي الإيراني لمرافقة الوفد الإيراني القادم إلى إسلام آباد لحمايته من أي عملية اغتيال قد تنفذها "إسرائيل". واتضح أنه "مضلل"، وفقًا للبحث العكسي عن الفيديو.

وأظهر البحث العكسي عن الفيديو أنه "قديم" ويرجع إلى فبراير 2019، ورصد وقتها الطائرة بوينغ الملكية السعودية، وهي تحيط بها طائرات تابعة للقوات الجوية الباكستانية عند دخولها المجال الجوي الباكستاني ترحيبًا بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أثناء زيارة رسمية إلى باكستان.

الادعاء جاء تزامنًا مع إعلان رضا أميري مقدم، سفير إيران في باكستان، أن الوفد الإيراني سيصل إلى إسلام آباد لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، قبل أن يحذف المنشور لاحقاً من حسابه على «إكس» من دون تقديم توضيح.
وقال السفير رضا أميري مقدم: "على الرغم من تشكك الرأي العام الإيراني بسبب انتهاكات وقف إطلاق النار المتكررة من قبل النظام الإسرائيلي، بهدف تخريب المبادرة الدبلوماسية التي دعا إليها رئيس الوزراء (الباكستاني) شهباز شريف، يصل الوفد الإيراني الليلة (الخميس) إلى إسلام آباد لإجراء محادثات جادة على أساس النقاط العشر التي اقترحتها إيران".

رصدنا فيديو آخر نشرته وكالة "روسيا اليوم"، بذات الادعاء واتضح بالبحث العكسي أنه قديم ويرجع لعام 2025 للقوات الجوية الباكستانية.
وأثار حذف هذا الإعلان حالة من الغموض بشأن الملف، وزعمت باكستان وإيران أن الهدنة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تشمل لبنان، في حين تقول الولايات المتحدة وإسرائيل إن وقف إطلاق النار لا ينطبق على العمليات ضد حزب الله في لبنان.
ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات، التي يقودها من الجانب الأمريكي، نائب الرئيس جيه دي فانس، يوم السبت، بحسب البيت الأبيض.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان معلومات أو بيانات متعلقة بالشأن العام بشكل غير دقيق أو بالتلاعب في سياقها بهدف الإثارة لتضليل الجمهور، يؤثر بشكل سلبي على وعي الجمهور وقدرته على محاسبة السلطة، ويؤثر بشكل سلبي على اختياراته.