شيخ الأزهر يحسم الجدل: لا يستطيع أحد أينما كان منصبه منع النقاب في مصر، ما دام فينا عرق ينبض بالإسلام.
المدعي : حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، إذ لم يصُرح شيخ الأزهر بذلك.
تتبع فريق "تفنيد" الأنباء المتداولة بموقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، بخصوص تصريح شيخ الأزهر عن عدم استطاعة أحد منع النقاب في مصر، يوم 19 أبريل 2026، ووجد أنها "مضللة"، إذ لم تنشر الصفحة الرسمية للأزهر أو الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أو المواقع الإخبارية تلك التصريحات.

وفي 16 أبريل 2026، قال الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر والمشرف العام على المستشفيات التابعة لها، في مداخلة هاتفية ببرنامج "كلام الناس"، عبر قناة "MBC مصر"، إن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وجه بالتأكد من تطابق الهوية الشخصية، واتخاذ إجراءات احترازية مشددة من قبل إدارة المستشفى، خاصة في الأقسام الحساسة مثل: أقسام النساء والتوليد، ورعاية الأطفال، والمبتسرين.
وذلك بعد حادث اختطاف رضيعة على يد سيدة ترتدي النقاب بمستشفى الحسين الجامعي، وتمكن الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمة، وإحالتها للنيابة المختصة للتحقيق، وفقًا لبيان وزارة الداخلية.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.