الادعاء غير صحيح
الأثر المحتمل: التلاعب بالجمهور لحصد مشاهدات
بالصور.. الجيش الوطني يتدخل في تونس العاصمة حاليًا إثر هذه الفيضانات.
الخلاصة

الصور "غير صحيحة"، حيث يكشف البحث العكسي والفحص البصري أنها "قديمة"، فعلى الرغم من صحة نزول الجيش التونسي خلال الفيضانات، إلا أن الصور المنتشرة تعود لسنوات 2017 و2018 و2020.

الصور المنتشرة لنزول الجيش التونسي لمواجهة الفيضانات
المصدر: اندبندنت عربية

تتبع فريق “تفنيد” الصور التي تداولها نشطاء على منصة فيسبوك، بتاريخ 20 يناير 2026، للحظة  نزول الجيش التونسي لمجابهة الفيضانات، واتضح أنها “غير صحيحة”، وذلك من خلال البحث العكسي عن الصورة.

الادعاء المتداول على فيسبوك

للتحقق من صحة الادعاء، بحثنا عكسيا في الصور المنتشرة باستعمال أداة Google lens، فوجدنا أن الصور قديمة وانتشرت خلال سنوات متفاوتة وتعود لفيضانات سابقة.

الصورة الأولى 
الصورة الثانية 
الصورة الثانية 

وتعود هذه الصور إلى تاريخ 10 سبتمبر 2020، ونشرت على صفحة في فيسبوك تحمل اسم الجيش الوطني التونسي، بعنوان "أحياء العاصمة تونس بعد مجهودات قوات الأمن في مساعدة المواطنين.. دخول قوات من الجيش بعد مداهمة المياه للبيوت".

صفحة الجيش الوطني التونسي

وتعود هذه الصورة إلى 17 أكتوبر 2018، حيث نشرتها صفحة oxygène Tunisie، بعنوان: "قوات الجيش الوطني تتدخل لإجلاء المواطنين وخاصة التلاميذ في ولاية القصرين".

صفحة فيسبوك oxygène Tunisie
الصورة الخامسة

ونشرت صفحة صدى فرنانة هذه الصورة بتاريخ 2 أكتوبر 2017 بعنوان: "تونس منذ قليل، صبت شوية مطر غرقت البلاد وسلملي على ستين سنة استقلال و3000 سنة حضارة".

صفحة  فيسبوك صدى فرنانة

وتشهد تونس منخفضا جويا أدى لارتفاع منسوب المياه في الشوارع وفيضان الأودية، أدت إلى مقتل 4 أشخاص على الأقل، وقد تدخلت وحدات من الجيش والحماية المدنية بالفعل لإنقاذ المواطنين وفتح الطرقات، بحسب ما نشرت صفحة الإذاعة الوطنية على فيسبوك، لكن الصور المتداولة قديمة لا تعود للوقت الحالي.

لماذا نتحقّق من الادّعاء؟

لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول شأن عام، يؤثر بشكل سلبي على شرائح الجمهور المرتبطة بهذا الشأن، سواء كان سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو تنمويًا وغيره من المجالات.

المصادر

الإذاعة الوطنية
صفحة oxygène Tunisie
صفحة الجيش الوطني التونسي
صفحة صدى فرنانة
حسابات مواقع التواصل الاجتماعي

لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي جهات أخري. تم وضع علامة على الحقول المطلوبة *

يرجى إدخال الاسم الكامل
يرجى إدخال بريد إلكتروني صالح
يرجى إدخال الرسالة