مسيرة استهدفت ميناء صلالة جنوبي سلطنة عُمان، وأحدثت أضرارًا كبيرة في الموقع.
المدعي : مواقع إخبارية عربية . (إعلاميون/وسائل إعلام )
الادعاء "غير دقيق"، إذ إن الأدلة الجغرافية تشير إلى أن المستهدف هو ميناء الدقم وليس ميناء صلالة، وهو ما أكدته السلطات العُمانية.
تداول العديد من المواقع الإخبارية والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو وصورًا لما قالوا إنه لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية على ميناء صلالة بسلطنة عُمان، وبالتحقق من الادعاء تبين أنه "غير دقيق"، وفقًا لحصر الاستهدافات؛ والبحث العكسي عن الصور والفيديوهات؛ وبيانات مركز التواصل الحكومي العُماني.


بداية، أجرينا عملية بحث متقدم وحصر للاستهدافات التي طالت الموانئ خلال الفترة الماضية، وجمع للصور والمقاطع المشابهة، حتى وصلنا لصورتين إضافتيتين رجّحنا لتشابه المعالم بشكل كبير، أنهما للمنطقة نفسها المستهدفة.


وبالبحث العكسي وجدنا تطابقاً للمبنى الظاهر في الصورة والذي تقول المعلومات إنه في "ميناء الدقم"، وبعد مطابقة المعالم الرئيسية الظاهرة في الفيديو والصور المنشورة حصلنا على تطابق تام.



وبتتبع المصادر الرسمية في سلطنة عُمان، وصلنا لبيان نشره الحساب الرسمي لمركز التواصل الحكومي لسلطنة عُمان، وجاء فيه إدانة لـ"استهداف أحد خزانات الوقود في ميناء الدقم التجاري بعدد من المسيرات". بالإضافة لما سلف ذكره يبعد موقع الهجوم الظاهر في مقطع الفيديو قرابة 500 كم من ميناء صلالة.

لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول شأن عام، يؤثر بشكل سلبي على شرائح الجمهور المرتبطة بهذا الشأن، سواء كان سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو تنمويًا وغيره من المجالات.