في 5 مارس 2026، تناقلت وسائل إعلام دولية ومحلية خبرا عن تعرض ناقلة نفط تحمل علم الباهاما لهجوم بزورق مسير مفخخ في ميناء خور الزبير، الأمر الذي أشعل تساؤلات عن تطور كبير في المشهد الإقليمي حيال قيام الزوارق الإيرانية المفخخة بعمليات في داخل الممرات المائية بالداخل العراقي.
ونفت الشركة العامة لموانئ العراق، تعرض أي سفينة أو قطعة بحرية سواء كانت تجارية أو ناقلة نفط، لأي حادث ضمن المياه الإقليمية العراقية.
عند البحث عن السفن المتواجدة في المياه الداخلية العراقية وقرب ميناء "خور الزبير" تبين وجود 7 ناقلات نفط ليس من بينها ناقلة تحمل علم البهاما.

وبتعميق البحث في المياه الإقليمية بالخليج العربي من خلال موقع Marinetraffic يتضح وجود ناقلتي نفط تحمل علم البهاما الأولى هي الناقلة SONANGOL NAMIBE، بعد مغادرتها ميناء "خور الزبير" والذي وصلته في 26 فبراير 2026. وغادرته في 4 مارس 2026 في طريقها إلى الصين بحسب موقع Magic port.


وكانت متواجدة في المياه الإقليمية وليست الداخلية للعراق. وتبعد 28 ميل بحري (50 كيلومتر) عن مدخل "خور عبد الله" التي تعتبر المنفذ الأول للمياه الإقليمية خارج المياه الداخلية القريبة من الأراضي العراقية.
أما الناقلة الأخرى التي تحمل علم البهاما تحت اسم MUSIK وهي متجهة أيضا إلى ميناء خور الزبير العراقي لكنها متواجدة في المياه الإقليمية بعيدا وتبعد 56 ميل بحري عن مدخل "خور عبد الله".
وبحسب رويترز، فإن الحادث متعلق بالناقلة SONANGOL NAMIBE والتي تبعد 50 كم عن مدخل المياه الداخلية للعراق وتبعد أكثر من 100 كم عن ميناء "خور الزبير".

وكانت هيئة العمليات البحرية البريطانية قد أبلغت عن تلقيها بلاغًا عن حادث وقع على بُعد 30 ميلًا بحريًا جنوب شرق ميناء مبارك الكبير، في الكويت، حيث أفاد قبطان ناقلة نفط راسية، أنه شاهد وسمع انفجارًا ضخمًا على الجانب الأيسر من السفينة، ثم رأى قاربًا صغيرًا يغادر المنطقة، ويوجد زيت في الماء المتسرب من خزان شحن، وقد تسربت المياه الى السفينة.
وعند مقاطعة المسافة المذكورة مع موقع الناقلة التي توصلنا إليها يتضح أن الحادث يدعم موقع الناقلة المذكورة، وأنها ضمن المياه الاقليمية العراقية خلافا لتصريح الموانئ العراقية، لكنها خارج المياه الداخلية وبعيدة عن ميناء خور الزبير، خلافا للمعلومات المتداولة في وسائل الإعلام المحلية.
وكانت الناقلة قادمة من ميناء سنغافورة باتجاه ميناء "خور الزبير" خلال رحلتها، وهي مملوكة إلى شركة سونانغول وهى شركة النفط والغاز الطبيعي المملوكة للدولة الأنغولية، وتبلغ سعتها الإجمالية 171 ألف متر مكعب.
