بالفيديو.. أمام السواحل الإيرانية مدمرات أمريكية تفرض حصارها على مضيق هرمز.
المدعي : جريدة الشروق المصرية وقناة الخبر . (إعلاميون/وسائل إعلام )
الأنباء المتداولة في جريدة "الشروق" المصرية وقناة "الخبر"، بخصوص وجود مدمرات أمريكية على السواحل الإيرانية تفرض حصارها على مضيق هرمز، يوم 14 أبريل 2026، ووجد أنها "مضللة"، حيث إن الفيديو "قديم"، وفقًا للبحث العكسي.
تتبع فريق "تفنيد" الأنباء المتداولة في جريدة "الشروق" المصرية وقناة "الخبر"، بخصوص وجود مدمرات أمريكية على السواحل الإيرانية تفرض حصارها على مضيق هرمز، يوم 14 أبريل 2026، ووجد أنها "مضللة"، حيث إن الفيديو "قديم"، وفقًا للبحث العكسي.


في بداية البحث وجدنا أن المقطع متداول منذ أمس 13 أبريل 2026، على حسابات موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، وكشف البحث العكسي أن المقطع يعود إلى 17 يونيو 2025، على حسابات باسم "ريتشارد جوزيف ليبيل"، في انستجرام وفيسبوك ويوتيوب بعنوان، USS Farragut DDG-99" دون تفاصيل، وليس له علاقة بالأحداث الأخيرة.
ووفقًا لحسابات ريتشارد ليبيل، فإنه يرصد السفن الحربية وحاملات طائرات مع كتابة اسمه، وهو عسكري أميركي سابق عمل في مجال الكهرباء النووية، وخدم على حاملة الطائرات "أيزنهاور"، لكن مسيرته العسكرية انتهت بإصابة خطيرة أدت لتقاعده طبيًا، وأشار إلى أن من غير المسموح استخدام الفيديوهات، أو أي جزء منها بدون إذن.


وجاء الادعاء بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، يوم 12 أبريل 2026، فرض حصار بحري على حركة السفن من وإلى الموانئ الإيرانية، الاثنين 13 أبريل، تنفيذًا لقرار الرئيس دونالد ترامب، الذي جاء عقب فشل جولة مفاوضات ماراثونية مباشرة مع طهران في باكستان.
وفي 14 أبريل 2026، ذكرت القيادة المركزية الأميركية، أن عملية الحصار تمت بمشاركة أكثر من 10 آلاف عسكري أميركي ومنصات بحرية وجوية متطورة، مشيرة إلى أن 6 سفن تجارية امتثلت للتوجيهات بتغيير مسارها والعودة إلى الموانئ الإيرانية.
وهددت طهران بالرد، وقال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" للعمليات الحربية الإيرانية، العميد إبراهيم ذو الفقاري، إن "قيام أميركا المجرمة بفرض قيود على حركة عبور السفن في المياه الدولية عمل غير قانوني، ويُعدّ مصداقاً للقرصنة البحرية"، مشيراً إلى أن القوات المسلحة "تعلن بصراحة وحزم" أن أمن الموانئ في الخليج وبحر عُمان "إمّا أن يكون للجميع أو لن يكون لأحد".
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.