بالفيديو.. الجيش المصري، نفذ تدريبًا باستخدام الباراموتور، بدأ الجيش المصري مناورات عسكرية على بعد 100 متر من الحدود مع إسرائيل
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في مصر . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، إذ إن الفيديوهات المتداولة "قديمة"، وليس لها علاقة بالأحداث الأخيرة، ويعود المقطع الأول إلى 15 يناير 2025، لتفقد الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، عددًا من الأنشطة التدريبية لقوات المظلات. والمقطع الثاني يعود إلى 28 سبتمبر 2024، يوثق المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية، الذي نفذته إحدى وحدات الجيش الثالث الميداني.
تتبع فريق "تفنيد" الفيديوهات المتداولة على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، بخصوص تدريبات الجيش المصري على بعد 100 متر من الحدود مع إسرائيل، يوم 28 أبريل 2026، ووجد أنها "مضللة"، حيث إن الفيديو "قديم"، وفقًا للبحث العكسي.

وأظهر بالبحث العكسي أن المقطع الأول يعود إلى في 15 يناير 2025، بعنوان الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة يتفقد عددًا من الأنشطة التدريبية لقوات المظلات، مشيرًا إلى الوقوف على مستوى التدريب والاستعداد القتالى لمقاتلي القوات الخاصة.

تبين أيضًا أن الفيديو الثاني يعود إلى 28 سبتمبر 2024، ويوثق المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية، الذي نفذته إحدى وحدات الجيش الثالث الميداني بحضور الفريق أول عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي آنذاك.
جاء ذلك مع تداول وجود تدريبات مصرية بالذخيرة الحية بالقرب من حدود الأراضي المحتلة، بموافقة من الجيش الإسرائيلي، يبدأ يوم 26 أبريل 2026، ويستمر لمدة 4 أيام، ومن المتوقع أن تُنفّذ هذه التدريبات على بُعد نحو 100 متر فقط من السياج، وفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، بوعاز بيسموت، قوله بأن: "اجتماع الإحاطة الأمنية الذي سيُعقد هذا الأسبوع سيبحث في التدريبات التي سيجريها الجيش المصري على مقربة من الحدود".
ويأتي ذلك مع ذكرى تحرير سيناء يوم 25 أبريل 2026، وينشر الحساب الرسمي للعميد أركان حرب غريب عبد الحافظ غريب، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، بطولات رجال القوات المسلحة باسم "حكاية بطل".
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.