الادعاء غير صحيح
الأثر المحتمل: تصريحات مبنية على معلومات خاطئة
‏البحارة المصريين الـ 8 يصلون أرض الوطن.. مصر مابتسبش ولادها، رسالة للقاصي والداني نحن مصر صخرة الأرض التي يتحطم عليها أمواج الطغاة، ‏بها رئيس أسد وأجهزة أمنية صقور العرب. ‏⁧‫#الجيش_المصري_فخرنا_وعزنا‬⁩.
الخلاصة

الادعاء "غير صحيح"، حيث لم يُعلن الخبر من وزارة الخارجية المصرية، ولم يُنشر في أي موقع إخباري موثوق، كما نفى أحد أقارب البحارين الخبر، فضلًا عن أن الصورة المنشورة مع الخبر مولدة بالذكاء الاصطناعي.

الأنباء المتداولة عن عودة البحارة المصريين المختطفين

نتبع فريق "تفنيد" الأنباء المتداولة على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك واكس، بشأن عودة ‏البحارة المصريين المختطفين بالقرب من السواحل الصومالية إلى‏ مصر، واتضح أنها "غير صحيحة"، وفقًا لوزارة الخارجية والمواقع الإخبارية والبحث العكسي. 

 أولا بحثنا على حساب وزارة الخارجية المصرية عن الخبر ولم نجده، وكان آخر بيان نشرته الوزارة بتاريخ 14 مايو 2026، لإدانة مصر اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى.

الادعاء المتداول

وبتتبع بيانات الوزارة خلال الأيام الماضية، وجدنا أن آخر حديث عن البحارة المختطفين كان في 11 مايو 2026، وقت إعلان الحكومة اختطافهم، حيث ذكرت الوزارة أنها تتابع حادث اختطاف السفينة عن كثب، ووجه بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، سفارة بلاده في مقديشيو بمتابعة أوضاع المصريين الثمانية المتواجدين على السفينة وتقديم كافة الدعم والمساندة لهم والعمل على سرعة الإفراج عنهم.

بيان وزارة الخارجية عن البحارة المختطفين 

كما بحثنا عكسيا بالكلمات المفتاحية عن الخبر ولم نجده على أي موقع إخباري موثوق به.

الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي 

وبالنسبة للصورة المنشورة مع الأنباء المتداولة والتي يظهر خلالها أفراد من الجيش المصري يستقبلون البحارة أمام طائرة حربية، كشف التدقيق البصري أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، حيث يظهر ذلك من خلال رموز واضحة في الصورة، مثل تشابه وجوه الضابطين الذين يحتضنان المختطفين، وعلامات دائرية على الطائرة بلا معنى، كما أكدت أداة hive moderation أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي.

زوجة أحد البحارة المختطفين 

بحثنا عن منشورات لأقارب البحارة المختطفين لمعرفة حقيقة الخبر فوجدنا تكذيب للخبر على حساب أميرة محمد أبو سعدة، زوجة المهندس البحري المختطف محمد راضي، على فيسبوك، حيث أكدت أن ما يتم تداوله بشأن الإفراج عن البحارة المختطفين أو التوصل إلى اتفاق مع القراصنة "غير صحيح"،  مؤكدة أن المحتجزين لا يزالون تحت سيطرة مسلحين صوماليين، دون أي تطورات جديدة حتى الآن، كما أشارت إلى عدم وجود تواصل مباشر مع البحارة المختطفين حاليًا. 

وكانت  وزارة الخارجية المصرية أعلنت يوم 11 مايو 2026، تتبع حادث اختطاف ناقلة النفط M/T Eureka من المياه الإقليمية اليمنية واقتيادها إلى المياه الإقليمية للصومال بالقرب من إقليم بونت لاند. 

وأعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية، في 3 مايو 2026، إبحار الناقلة التي تضم 12 بحارًا من الجنسيتين المصرية والهندية، والتي تحمل حوالي 2800 طن من الديزل، باتجاه السواحل الشمالية الشرقية الصومالية تحت سيطرة عناصر مسلحة هم 9 صوماليين يحملون أسلحة متنوعة، من بينها قذائف RPG.

وحسب تصريحات أحمد راضي، شقيق أحد المختطفين، لموقع "القاهرة 24"، طالب القراصنة بفدية مالية ضخمة قدرها 3.5 ملايين دولار مقابل إطلاق سراح البحارة، مهددين بقتلهم في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، ورغم ذلك رفضت الشركة المسؤولة عن السفينة دفع الفدية.

وكانت آخر أخبار على لسان أهالي البحارة المصريين المختطفين من ضمنهم زوجة أحدهم، أن المختطفين رفعوا الفدية إلى 10 ملايين دولار.

لماذا نتحقّق من الادّعاء؟

لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول أداء إحدى سلطات الدولة، سلبًا أو إيجابًا، يؤثر بشكل سلبي على وعي الجمهور وقدرته على محاسبة السلطة، ويؤثر بشكل سلبي على اختياراته.

المصادر

أميرة محمد
وزارة الخارجية
الادعاء المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي

لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي جهات أخري. تم وضع علامة على الحقول المطلوبة *

يرجى إدخال الاسم الكامل
يرجى إدخال بريد إلكتروني صالح
يرجى إدخال الرسالة