مقترح في البرلمان: إغلاق خدمة الإنترنت يوميا من 12 بعد منتصف الليل حتى 7 صباحا، من أجل حماية أطفالنا والمساهمة في إصلاح المجتمع.
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في مصر . (الجمهور )
الادعاء الخاص بالمقترح البرلماني، المتداول على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بخصوص إغلاق خدمة الإنترنت يوميا من 12 بعد منتصف الليل حتى 7 صباحا من أجل حماية الأطفال والمساهمة في إصلاح المجتمع، يوم 6 مايو 2026، ووجد أنه "غير صحيح"، وفقًا لصفحة مجلس الوزراء على فيسبوك، والمواقع الصحفية.
تتبع فريق "تفنيد" الادعاء الخاص بالمقترح البرلماني، المتداول على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بخصوص إغلاق خدمة الإنترنت يوميا من 12 بعد منتصف الليل حتى 7 صباحا من أجل حماية الأطفال والمساهمة في إصلاح المجتمع، يوم 6 مايو 2026، ووجد أنه "غير صحيح"، وفقًا لصفحة مجلس الوزراء على فيسبوك، والمواقع الصحفية.

وبالبحث في المواقع الإخبارية، وجدنا أنه لا يوجد أي مقترح رسمي أو مشروع قانون في مجلس النواب المصري يهدف إلى إغلاق خدمة الإنترنت يومياً من الساعة 12 منتصف الليل وحتى 7 صباحًا.
وعن قطع خدمة الإنترنت ليلًا، أصدر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، بيانًا ذكر فيه أنه بعد التواصل مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في 2 أبريل 2026، لم يتم إصدار أي قرارات رسمية بهذا الشأن، فضلًا عن عدم وجود أي دراسة أو توجه لقطع خدمة الإنترنت خلال ساعات الليل بهدف تخفيف أحمال الكهرباء.
وأوضح البيان أن خدمات الاتصالات والإنترنت في مصر تُدار وفقًا لخطط تشغيلية وفنية دقيقة، تستهدف ضمان استمرارية الخدمة والحفاظ على جودتها وكفاءتها، من خلال المتابعة المستمرة لمؤشرات الأداء والتنسيق الدائم مع الشركات المقدمة للخدمة، بما يحقق مصالح المستخدمين ويضمن انتظام تقديم الخدمات دون انقطاع.

وفي 14 أبريل 2026، أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تعمل على تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بسرعة العمل على صياغة التشريعات التي تدعم هدف حماية النشء والشباب من خلال التصدي لملف المخاطر في البيئة الرقمية، بما يكفل حماية القيم المجتمعية وضمان بيئة رقمية آمنة.
وفي 31 مايو 2026، أحال مجلس النواب المصري مشروع قانون حقوق الطفل في الفضاء الإلكتروني، المقدم من النائب محمد فريد وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إلى اللجان النوعية المختصة لمناقشته.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.