تدخل حاسم من سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قضية فتاة عربة القهوة شهيدة لقمة العيش.. حق بنتي بياعة القهوة ييجي فوراً.
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في مصر . (الجمهور )
الادعاء "غير صحيح"، حيث لم يتدخل السيسي في الموضوع ولم يصدر أي تنبيهات بشأنه، وفقًا للبحث في المواقع الإخبارية والحسابات الرسمية للرئاسة.
تتبع فريق "تفنيد" الادعاء المتداول على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، بتاريخ 20 يونيو 2026، بشأن إصدار الرئيس عبد الفتاح السيسي توجيهات في قضية فتاة عربة القهوة، واتضح أنها "غير صحيحة"، وفقًا للبحث العكسي.
وبالبحث لم نجد الخبر منشورا على أي موقع إخباري، كما لم نجده في الحسابات الرسمية، مثل الحساب الرسمي للرئيس السيسي أو المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية على فيسبوك.


وكان آخر ما نشره الرئيس السيسي على حسابه على فيسبوك منشورًا منذ 19 يونيو 2026، رحّب خلاله بتوقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مذكرة تفاهم بين البلدين، مشيدًا بجهود الجانبين ودور الشركاء الإقليميين، معربًا عن أمله في أن تمثل هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من التهدئة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وآخر منشور على حساب المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية كان بتاريخ 20 يونيو 2026، لحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل تخرج الدورة الثالثة لأئمة وزارة الأوقاف «دفعة الإمام حسن العطار» بالأكاديمية العسكرية المصرية، حيث افتتح قاعة الصفوة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، ووجّه ببحث استكمال تأهيل الأئمة الأوائل من خلال الدراسات العليا وإمكانية إيفادهم في بعثات تعليمية بالخارج، وذلك في إطار دعم إعداد جيل من الدعاة المؤهلين علميًا ووطنيًا.
الادعاء جاء على إثر الحادثة المعروفة إعلاميا بحادثة «فتاة الشاي» في حدائق الأهرام، والتي شهدت مصرع بائعة شاي وإصابة أخرى إثر اصطدام سيارة بعربة المشروبات التي كانت تعمل عليها، ما أثار حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت النيابة العامة في بيانها بشأن الواقعة، أنها باشرت التحقيقات فور تلقيها إخطارًا بالحادث، وانتقلت لمعاينة مكان الواقعة، وفحصت كاميرات المراقبة واستمعت إلى أقوال المصابة وخمسة شهود، والذين أكدوا أن المتهمة الثانية كانت تقود السيارة وقت وقوع الحادث، وهو ما أقر به المتهم الأول خلال التحقيقات، لتأمر النيابة بحبس المتهمين الأول والثانية ووالد المتهم الأول احتياطيا على ذمة القضية واستكمال التحقيقات.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول شأن عام، يؤثر بشكل سلبي على شرائح الجمهور المرتبطة بهذا الشأن، سواء كان سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو تنمويًا وغيره من المجالات.