الادعاء مضلل
الأثر المحتمل: التلاعب بالجمهور لحصد مشاهدات
بالفيديو.. تعليق النائب البرلماني ضياء الدين داوود وهو يقول: "نحن لا نستجدي أحد، فأمن مصر الاقتصادي هو مسؤولية العالم ومسؤولية الشركاء الإقليميين، ومصر حايشه عن أوروبا وعن شركائها الإقليميين كثير". الفيديو بعنوان: ‏تصفيق ورضا من قبل النواب لما صرح به النائب ضياء الدين ‏ردا على طلب السعودية إرسال قوات مصرية.
الخلاصة

الادعاء "مضلل"، إذ إن الفيديو "قديم"، ويرجع تاريخه لعام 2023 وليس له علاقة بالأحداث الجارية.

النائب ضياء داوود لم يرد على طلب السعودية إرسال قوات مصرية بفيديو
المصدر: The Cardle

تتبع فريق "تفنيد" الفيديو المتداول على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، بتاريخ 19 أكتوبر 2026، والذي ادعى ناشروه أنه خلال الجلسة السرية لمجلس النواب، ويتضمن تصريحات النائب ضياء الدين داوود أثناء رفضه إرسال القوات المصرية إلى السعودية، وتبين أن الادعاء "مضلل"، وفقًا للبحث العكسي عن الفيديو.

وجاء في تصريحات النائب الظاهرة في الفيديو أنه تحدث عن منح وقروض وودائع، وانتشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي محدثًا حالة من الجدل بين حسابات مصرية نشرت الادعاء معتبرة أنه ردًا حازمًا ويعبر عن الشعب المصري، وحسابات سعودية نشرته مستنكرين ما صرح به النائب معتبرينه استعلاء واستهزاء بالسعودية. 

الادعاء الـمتداول
حسابات سعودية

وبالبحث العكسي عن الفيديو، تبين أنه "قديم" ويرجع تاريخه إلى نوفمبر 2023، وليس له علاقة بالأحداث الجارية. 

وجاءت تصريحات داوود وقتها خلال جلسة عامة حضرها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وشهدت الجلسة نظر 16 طلب إحاطة بشأن التدابير والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمنع محاولات التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة وذلك بعد أحداث 7 أكتوبر 2023.

وقد أوضح  "داوود" ما كان يقصده بتلك التصريحات وقتها على قناة DMC في 22 نوفمبر 2023، حيث أكد أنه كان يرسل رسالة للشركاء الإقليميين على حد تعبيره، بأنه لا يمكن  الضغط على مصر بالأمن الاقتصادي وتهديدها بسحب ودائع للموافقة على تهجير الفلسطينيين إليها، لأن أمن مصر حق أيضا على محيطها الإقليمي.  

تزامن الادعاء مع انعقاد جلسة طارئة لمجلس النواب المصري في 18 أكتوبر 2026، لمناقشة تفويض القوات المسلحة باتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على الأمن القومي المصري والعربي ومساندة المملكة العربية السعودية، والتي امتدت مناقشاتها على مدار ثلاثة أيام. وذكرت صحيفة «مصراوي» أن النائب ضياء الدين داوود كان من بين ثلاثة نواب امتنعوا عن التصويت على القرار.

وشملت قائمة النواب الذين امتنعوا عن التصويت أيضًا، وفقًا لـ«مصراوي»، النائب عبدالعليم داوود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، والنائب محمود سامي الإمام، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.

لماذا نتحقّق من الادّعاء؟

لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.

المصادر

لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي جهات أخري. تم وضع علامة على الحقول المطلوبة *

يرجى إدخال الاسم الكامل
يرجى إدخال بريد إلكتروني صالح
يرجى إدخال الرسالة