بالصور.. تسليم سيف الدين مخلوف إلى السلطات التونسية بمنطقة ببوش على الحدود الجزائرية، والاحتفاظ به من أجل أحكام صادرة في حقه.
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في تونس . (مؤثرون )
الصور "غير صحيحة"، حيث اتضح بالبحث العكسي والفحص البصري أنها "مفبركة"، فعلى الرغم من صحة تسلم تونس لـ"مخلوف"، إلا أن الصور المنتشرة مُعدة ببرامج الذكاء الاصطناعي.
تتبع فريق “تفنيد” الصور التي تداولها نشطاء على منصة فيسبوك، بتاريخ 18 يناير 2026، للحظة تسليم سيف الدين مخلوف من الأمن الجزائري إلى توتس، واتضح أنها “غير صحيحة”، وذلك من خلال البحث العكسي عن الصورة.

للتحقق من صحة الادعاء، توجهنا إلى وسائل الإعلام الجزائرية والتونسية، ولم نجد أثرًا لهذه الصورة،
لذلك بحثنا عنها عكسيا باستعمال أداتي Google lens وtineye، فوجدنا النشر الأول لها بتاريخ 18 يناير 2026، من قبل حساب فيسبوك اسمه Wled bled، بعنوان "الجزائر: إيقاف سيف الدين مخلوف وإجراءات قانونية مرتقبة".

لمزيد التدقيق، فحصنا الصورة بصريًا لمقارنتها بالصور الرسمية للشرطة الجزائرية، ووجدنا عدة فروقات تثبت أن الصورة غير حقيقة، ومنها عدم تطابق شعار الشرطة الموجود على السيارة مع شعار الشرطة على الشرطة الجزائرية، حيث توجهنا إلى الصفحة الرسمية للشرطة الجزائرية، واتضح أن أهم مكونات الشعار الرسمي سنبلتين تتخللهما نجمة وهلال، وهي لا تتطابق مع الشعار في الصورة المتداولة.
لاحظنا أيضًا شعار الشرطة على الكتف وخط أصفر أسفل اليد والخط الأبيض الذي يرمز إلى رتبة الضابط، كل هذه العناصر لا تتطابق مع البدلة الرسمية للشرطة الجزائرية.
وأخيرا الكتابة على الحجر الذي يفصل الحدود التونسية الجزائرية مشوهة، وهو ما يدل على استعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي.




وأكد مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، يوم 18 يناير 2025، أن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس، أذنت بالاحتفاظ بسيف الدين مخلوف، المفتش عنه من أجل أحكام صادرة في حقه عن محكمتي الابتدائية والاستئناف، ويأتي ذلك بعد تسلمه من قبل الأمن الجزائري.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول شأن عام، يؤثر بشكل سلبي على شرائح الجمهور المرتبطة بهذا الشأن، سواء كان سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو تنمويًا وغيره من المجالات.
.png)