المقاومة في العراق لم تدخل لولا كان هناك عملية استهداف أولى وثانية وثالثة (يقصد استهداف مقرات الحشد الشعبي)، فأول 5 أيام لم يدخل العراق بأي إطلاقات تجاه الأمريكان.
المدعي : علي الفتلاوي . عضو حركة أنصار الله الأوفياء بالعراق. (سياسي غير حكومي )
الادعاء "غير صحيح"، ففصائل المقاومة العراقية باشرت عملياتها بعد ساعات من الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران ومقرات الفصائل في العراق، وليس بعد 5 أيام.
تحرى فريق "تفنيد"، حول الادعاء الذي أطلقه عضو حركة "أنصار الله الأوفياء" بالعراق، على قناة "دجلة"، في 13 مارس 2026، والذي جاء في سياق الدفاع عن موقف المقاومة ولجوئها للانخراط في الحرب مع إيران وعدم نجاح الحكومة في حماية "المقاومة" من الضربات، ووجدنا أنه "غير صحيح"، وفقًا لبيانات صادرة عن المقاومة العراقية، وأخرى صادرة عن قيادة العمليات المشتركة الأمريكية الإسرائيلية.
ففي الساعة 11:50 من صباح يوم السبت 28 فبراير 2026، تعرضت منطقة جرف الصخر "حيث تتواجد مقرات لكتائب حزب الله العراقي في الحشد الشعبي" لقصف بطائرات (أمريكية أو إسرائيلية)، وهو هجوم جاء بالتزامن مع شن عمليات القصف على إيران واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وتعرضت جرف الصخر لعمليتي قصف حينها.
بعد منتصف ليل السبت، أي بعد 12 ساعة تقريبا من بدء قصف إيران وكذلك قصف مقرات للحشد في جرف الصخر بمحافظة بابل، حاولت طائرات مسيرة استهداف قاعدة فكتوريا التي يتواجد فيها مستشارون أمنيين أمريكيين في مطار بغداد، وذلك وفقًا لتصريحات من قيادة العمليات المشتركة الأمريكية الإسرائيلية، أطلقتها لوكالة "شفق نيوز".
وفجر الأحد، بعد حوالي 20 دقيقة من الكشف عن محاولة استهداف قاعدة فكتوريا، ذكرت "المقاومة الإسلامية في العراق"، في بيان، أنها نفذت 16 عملية باستخدام عشرات الطائرات المسيرة ضد "قواعد العدو في العراق والمنطقة" خلال يوم السبت 28 فبراير.

لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان معلومات أو بيانات متعلقة بالشأن العام بشكل غير دقيق أو بالتلاعب في سياقها بهدف الإثارة لتضليل الجمهور، يؤثر بشكل سلبي على وعي الجمهور وقدرته على محاسبة السلطة، ويؤثر بشكل سلبي على اختياراته.