بالفيديو.. لحظة احتراق سفينة إماراتية بعد تعرضها للاستهداف من بحرية الحرس الثوري في مضيق هرمز، واحتراق ناقلة للإمارات بالقرب من سواحل الشارقة.
المدعي : مواقع إخبارية عربية . (إعلاميون/وسائل إعلام )
الادعاء "مضلل"، إذ إن الفيديوهات المتداولة "قديمة"، ويعود الأول إلى حريق سفينة قبالة ولاية غوا الهندية في يوليو 2024، والثاني إلى احتراق سفينة قرب ميناء أم قصر جنوب العراق في مارس 2026، وليس لها علاقة بالأحداث الأخيرة في مضيق هرمز.
تتبع فريق "تفنيد" الفيديوهات المتداولة على المواقع الإخبارية مثل جريدة "الشروق" المصرية، وقناة "بلقيس" الفضائية اليمنية، بخصوص احتراق سفينة إماراتية بعد تعرضها للاستهداف من بحرية الحرس الثوري في مضيق هرمز، واحتراق ناقلة أخرى بالقرب من سواحل الشارقة، يوم 4 مايو 2026، ووجد أنها "مضللة"، حيث إن الفيديوهات "قديمة"، وفقًا للبحث العكسي.


وبالبحث العكسي، تبيّن أن الفيديو الأول يعود إلى 19 يوليو 2024، ويوثق حريقًا على متن سفينة الحاويات MV Maersk Frankfurt، ويظهر اندلاع حريق كبير على متن سفينة شحن حاويات تجارية على بعد حوالي 102 ميل بحري جنوب غرب ولاية غوا الهندية.

والفيديو الثاني يعود إلى 12 مارس 2026 ويوثق تعرض ناقلة نفط لهجوم بطائرات مسيرة في المياه القريبة من ميناء أم قصر في جنوب العراق، ونشره القبطان العراقي علاء البياتي، عبر حسابه على موقع إنستجرام.
وفي 11 مارس 2026، نشرت "الجزيرة" تعرض ناقلتا نفطٍ لهجوم قبالة العراق مما أدى إلى اشتعال النيران فيهما، ومقتل أحد أفراد طاقم إحدى الناقلتين، وسط استمرار البحث عن مفقودين.

ويأتي الادعاء مع إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، يوم 4 مايو 2026، بأن مقذوفا أصاب ناقلة نفط في مضيق هرمز قبالة سواحل الإمارات، موضحة أنها تلقت بلاغا عن حادثة على بعد 145 كيلومترا (78 ميلا بحريا) شمال مدينة الفجيرة.
وأدانت وزارة الخارجية الإماراتية، هذا الاعتداء ووصفته بأنه يُشكّل انتهاكًا صارخًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية.

واستهدف الحرس الثوري الإيراني باستخدام طائرتين مسيّرتين، ناقلة نفط خام كانت فارغة أثناء مرورها من مضيق هرمز، باسم "Barakah"، وترفع علم ليبريا وتابعة لشركة "أدنوك" وهي المسؤولة عن عمليات الشحن البحري، والخدمات اللوجستية المتكاملة، والخدمات البحرية في دولة الإمارات وخارجها، وذلك دون تسجيل إصابات.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها ستبدأ يوم الاثنين 4 مايو 2026، دعم خطة "مشروع الحرية" التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة، و15 ألف جنديًا.
وقال رئيس لجنة الأمن في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، في منشور على "إكس"، أن أي تدخل أمريكي في الممر المائي سيُعد انتهاكا لوقف إطلاق النار.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.