بالفيديو.. السفير الإيراني في بيروت بعد أن رفض قرار الحكومة اللبنانية بمغادرة البلاد، تم سحله من داخل السفارة ووضعه في صندوق سيارة.
المدعي : حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، إذ إن الفيديو "قديم"، ويعود إلى 15 مايو 2022، ويوثق الاعتداء على الشاب شربل طحومي وتوقيفه، بعد توجيهه كلام نابٍ إلى رئيس الجمهورية، وليس له علاقة بالأحداث الأخيرة.
تتبع فريق "تفنيد" الأنباء المتداولة في موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس بخصوص سحل السفير الإيراني "محمد رضا شيباني"، في بيروت داخل السفارة ووضعه في صندوق سيارة، يوم 29 مارس 2026، ووجد أنه "مضلل"، وفقًا للبحث العكسي عن الفيديو.

وبالبحث العكسي عن الفيديو، تبين أنه يعود إلى 15 مايو 2022، بعنوان "الاعتداء على الشاب شربل طحومي وتوقيفه بعد توجيهه كلام نابٍ إلى الرئيس اللبناني ميشال عون"، وذلك خلال إدلائه بصوته في حارة حريك في بيروت، خلال الانتخابات النيابية، وليس له علاقة بالأحداث الأخيرة.
وشربل طحومي هو مندوب المرشح ميشال شمعون آنذاك على لائحة "نحنا التغيير" في الضاحية الجنوبية لبيروت في لبنان.

وفي 24 مارس 2026، استدعت وزارة الخارجية اللبنانية القائم بالأعمال الإيراني، توفيق صمدي خوشخو، وأبلغته بسحبَ الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعين محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصًا غير مرغوب فيه، وأعطته مهلة أقصاها 29 مارس 2026 لمغادرة الأراضي اللبنانية.
واستدعت وزارة الخارجية سفيرَ لبنان في إيران أحمد سويدان للتشاور، وذلك على خلفية ما وصفته الدولة اللبنانية بانتهاك طهران لأعراف التعامل الدبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين.
وفي 27 مارس 2026، نظم لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وتجمع العلماء المسلمين وقفة تضامنية في بيروت احتجاجا على قرار طرد السفير الإيراني أمام سفارة إيران في بيروت.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.