بالفيديو.. مسافر يرصد حريقًا كبيرًا في مصنع ألمنيوم بالإمارات عقب الاستهداف الإيراني الأخير.
المدعي : حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، إذ إن الفيديو مولد بالذكاء الاصطناعي.
تتبع فريق "تفنيد" الأنباء المتداولة على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس، بخصوص حريق كبير في مصنع ألمنيوم بالإمارات عقب استهداف إيراني، يوم 3 مارس 2026، ووجد أنه "مضلل"، و"مفبرك" بالذكاء الاصطناعي.

وبفحص المقطع وتحليله بصريًا، نلاحظ ظهور الدخان بشكل متكرر وبحركة غير طبيعية لا تتماشى مع سرعة الرياح أو الارتفاع، ووجود تشوهات في شكل جناح الطائرة، حيث أظهر عدد من أدوات التحليل أن الفيديو مولد بالذكاء الاصطناعي، ومنها موقع "HIVE MODERATION".

ويأتي الادعاء مع إعلان الحرس الثوري الإيراني، في 29 مارس 2026، تنفيذ القوات الجوفضائية والبحرية التابعة له عملية مركبة ومحددة استهدفت منشأتين، زعم أنهما مرتبطتان بالصناعات العسكرية والفضائية الأميركية في المنطقة، وهما مصنع للألمنيوم "إيمال" (EMAL) في الإمارات ومصنع "ألبا" (ALBA) في البحرين، وذلك عبر ضربات صاروخية وبالطائرات المسيّرة.
وأشار الحرس في بيان إلى أن العملية جاءت في أعقاب استهداف البنية التحتية الصناعية لإيران، وقال إن مصنع "إيمال" يمتلك أطول خط إنتاج للألمنيوم في العالم بطاقة تبلغ نحو 1.3 مليون طن، بينما يضم مصنع "ألبا" استثمارات ومساهمات لشركات أميركية، ويؤدي المصنعان دوراً مؤثراً في إنتاج الصناعات العسكرية للجيش الأميركي.
وفي 28 مارس 2026، ذكرت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أن موقع إنتاجها في الطويلة تعرض لأضرار جراء هجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة، مشيرًا إلى أن عددا من موظفيها أصيبوا في الهجمات التي استهدفت مناطق خليفة الاقتصادية في أبوظبي، مؤكدة أن جميع الإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة بدون وقوع أي إصابات خطيرة.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.