بالفيديو.. تصاعد القصف الأميركي الإسرائيلي.. موجات نزوح واسعة من طهران.. وزحام كبير على ماكينات الصراف الآلي في إيران.
المدعي : قناة العربية "السعودية" . قناة العربية "السعودية" (إعلاميون/وسائل إعلام )
الادعاء "مضلل"، إذ إن الفيديو "قديم"، ويرجع إلى حرب الـ12 يومًا في يونيو 2025، ويوثق نزوح إيرانيين جراء ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية في أطراف طهران، وليس له علاقة بالأحداث الأخيرة.
تتبع فريق "تفنيد" الفيديو الذي نشرته قناة "العربية" السعودية، بخصوص تصاعد القصف الأميركي الإسرائيلي على إيران وتسببه في نزوح واسع من طهران، يوم 1 أبريل 2026، ووجد أنه "مضلل"، حيث إن الفيديو "قديم"، وفقًا للبحث العكسي.

وكشف البحث العكسي أن المقطع المنشور في من تقرير "العربية" يوثق مغادرة السكان لطهران في يونيو 2025، أي في حرب الـ12 يومًا، وليس له علاقة بالأحداث الأخيرة.

وفي الدقيقة "1:40" تم استخدام صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي، وفقًا للأدلة التقنية والبصرية، والتي تظهر الشخصيات في الطابور بملابس وأحجام متقاربة جداً وبأنماط تفتقر للتنوع الطبيعي، كما أن الإضاءة والجو العام يميل إلى الضبابية في الخلفية بشكل غير طبيعي، وتفتقر معالم المباني إلى التفاصيل المعمارية، وأظهر عدد من أدوات التحليل أن الفيديو مولد بالذكاء الاصطناعي، ومنها موقع "HIVE MODERATION".

وبمزيد من البحث وجد "تفنيد" أن التقرير يتضمن في نهايته مشهد إضافي في (الدقيقة 1:57) وتبيّن أنه يعود أيضًا إلى يونيو 2025.

وفي يونيو 2025، تزامنت حركة النزوح مع ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية في أطراف طهران، وصدرت بيانات تُحذِّر المدنيين بضرورة الابتعاد عن منشآت حساسة، حيث أثارت هذه الأنباء مخاوف شريحة من السكان، مما دفع بعضهم لمغادرة العاصمة كإجراء احترازي.
ومنذ 28 فبراير 2026، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
وفي 26 مارس 2026، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "الأمم المتحدة" بتلقي تقارير عن أضرار كبيرة لحقت بالخدمات الأساسية، ووفقا لجمعية الهلال الأحمر الإيراني، تضرر أكثر من 87 ألف وحدة سكنية وتجارية مدنية، بالإضافة إلى 600 مدرسة و289 مرفقا صحيا و17 مركزا تابعا للهلال الأحمر، فضلا عن 3 مروحيات و48 مركبة طوارئ.
تقرير قناة "العربية" عن موجات نزوح واسعة من طهران "مضلل"
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.