بالفيديو.. وابل صواريخ على الأراضي المحتلة.
المدعي : الحساب الرسمي لوكالة أنباء تسنيم الإيرانية . (إعلاميون/وسائل إعلام )
الادعاء "مضلل"، إذ إن الفيديو "مفبرك"، وتم توليده بالذكاء الاصطناعي.
تتبع فريق "تفنيد" الفيديوهات التي نشرتها وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية الرسمية، بخصوص القصف الإيراني على إسرائيل والطائرة الأميركية يوم 4 أبريل 2026، ووجد أنها "مضللة"، وفقًا للبحث العكسي.


وتبين لنا أن الفيديو الأول "مفبرك" وتم توليده بالذكاء الاصطناعي، وفقًا للأدلة التقنية والبصرية، والتي تظهر تزامن صوت الانفجار مع الضوء، يظهر الجسم يسقط في خط عمودي مثالي ومستقيم جداً، كما أن شكل الانفجار وكتلة اللهب التي تصعد عمودياً تشبه إلى حد كبير الأصول الرقمية المستخدمة في برامج التصميم.

ومقطع الفيديو الثاني "قديم" ويعود إلى 1 أكتوبر 2024، للحظة سقوط صاروخ إيراني وانفجاره في هرتسليا شمالي تل أبيب، خلال هجوم بالصواريخ شنته إيران على إسرائيل، وليس له علاقة بالأحداث الأخيرة.
وفي اليوم ذاته أكد الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف 3 قواعد عسكرية في محيط تل أبيب، وذلك رداً على اغتيال قائد حركة حماس إسماعيل هنية، والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله والقيادي بالحرس الثوري الإيراني عباس نيلفروشان.

ونشرت وكالة الأنباء "تسنيم" فيديو ثالث بعنوان اصطدام القوات الإيرانية بمروحية بلاك هوك أمريكية ثانية، ونقله عنها الحساب الرسمي لسفارة إيران في الهند، وبالبحث العكسي تبين أن المقطع يعود إلى تاريخ 11 فبراير 2020، لإسقاط مروحية تابعة للقوات الجوية السورية من قبل المعارضة في منطقة النيرب بشرق إدلب.
وجاء الادعاء مع استهداف 4 طائرات أميركية من قبل إيران، في 3 أبريل 2026، وذكر مسؤولون أمريكيون لصحيفة "واشنطن بوست"، أن عسكريين أصيبوا على متن مروحيتين من طراز "بلاك هوك" تعرضتا لنيران إيرانية خلال عملية البحث والإنقاذ بعد سقوط المقاتلة "إف-15″. وأضاف المسؤولون أن المروحيتين عادتا إلى قاعدتهما بسلام.

لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.