إيران: دولة ليبيا من اليوم في استثناء من القيود المفروضة على مضيق هرمز بعد دعمها لمصر وإرسال النفط.
المدعي : حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، حيث لم تصدر أي بيانات أو تصريحات رسمية بخصوص إعلان إيران استثناء ليبيا من القيود المفروضة على مضيق هرمز.
تتبع فريق "تفنيد" الأنباء المتداولة في فيسبوك، بخصوص إعلان إيران أن ليبيا من اليوم في استثناء من القيود المفروضة على مضيق هرمز بعد دعمها لمصر وإرسال النفط، يوم 5 أبريل 2026، ووجد أنه "مضلل"، وذلك بالبحث في التصريحات والبيانات الرسمية للمؤسسات الإيرانية والمصرية والليبية.

وبالبحث لم نجد أي من التصريحات أو البيانات الرسمية على الحسابات والمواقع الرسمية الإيرانية والمصرية والليبية، أو بالمواقع الإخبارية تحدثت عن إعلان إيران استثناء ليبيا من القيود المفروضة على مضيق هرمز بعد دعمها لمصر وإرسال النفط إليها.
جاء ذلك مع إعلان المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني إبراهيم ذو الفقاري، في 4 أبريل 2026، أن "العراق الشقيق مستثنى من أي قيود فرضناها في مضيق هرمز، إذ لا تشمل تلك القيود إلا الدول المعادية"، مشيرا إلى أن بلاده "تكن احتراما بالغا للسيادة العراقية".
وقال مسؤول إيراني رفيع لقناة "الجزيرة"، في 6 أبريل 2026، أن طهران ستسمح فقط لسفن "الدول الصديقة" بالعبور مقابل دفع هذه الرسوم، مشيرًا إلى أن عددًا من السفن التابعة لـ(الهند، وباكستان، وتركيا، وفرنسا) حصلت بالفعل على تصاريح مرور بعد التنسيق اللازم.
وأضاف المسؤول أنه بناء على بروتوكول أقرته المؤسسات العليا في إيران، وأعلنته القوات البحرية التابعة للحرس الثوري أمس، تعتزم إيران تعويض التكاليف التي فرضتها الحرب عليها من خلال رسوم تأمين مضيق هرمز.
وفي 29 مارس 2026، أفادت وكالة بلومبيرغ نقلا عن مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها، بأن ليبيا العضو في منظمة أوبك، سترسل شحنتين شهريا إلى القاهرة، بإجمالي 1.2 مليون برميل، وأن هذا الاتفاق جاء استجابةً لطلبٍ من المؤسسة المصرية العامة للبترول، المملوكة للدولة، إلى المؤسسة الوطنية للنفط الليبية.
ووقعت مصر وليبيا في يناير 2026، مذكرة تفاهم تهدف إلى تأسيس مرحلة جديدة من التعاون المصري الليبي في قطاع البترول بمجالات البحث والاستكشاف، وتكرير خام البترول لتعظيم القيمة المضافة وتطوير المصافي، ودراسة التعاون في نقل الزيت الخام والغاز الطبيعي بين البلدين في إطار الدور المصري كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة، وكذلك تبادل الخبرات الفنية، وتحسين كفاءة الإنتاج، وتطوير الصناعات البتروكيماوية، والتدريب، إلى جانب تعزيز التعاون في قطاع التعدين بمجالات البحث واستكشاف المعادن.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.