تصميم لموقع "القاهرة 24".. ومعه تعليق: في ٢٠٢١ سيادة الرئيس قال: مش هقدر أشغل مليون فرد كل سنة، لا بد من تنظيم النسل.. وتيجي الحكومة تنزل: (الحكومة: توفير فرص العمل والدعم المالي والغذائي للاجئين وتوفير مسكن مناسب).
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في مصر . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، حيث إن الخبر المنشور في موقع "القاهرة 24" قديم، ومنشور منذ عام 2023، وأعلنت الحكومة وقتها أن لدى مصر 288 ألف لاجئ، بينما بها 9 ملايين مهاجر ولاجئ.
تتبع فريق "تفنيد" الادعاء المتداول على موقع التواصل الاجتماعي إكس، بتاريخ 18 أبريل 2026، بشأن خبر منسوب حديثًا لموقع "القاهرة 24" عن إعلان الحكومة المصرية توفير فرص العمل والدعم المالي والغذائي وتوفير مسكن مناسب للاجئين، واتضح أنه "مضلل"، وفقًا للبحث العكسي.
وأظهر البحث العكسي عن صورة الخبر المتداولة، أنه "قديم"، وكان قد نشره موقع "القاهرة 24"، يوم 12 يونيو 2023.

وبتتبع سبب الخبر وقتها، اتضح أنه جاء نقلا عن الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء على فيسبوك، والذي نشرته بهدف تسليط الضوء على التسهيلات والامتيازات التي تقدمها الحكومة للاجئين في مصر، على الرغم من وجود نحو 9 ملايين مهاجر ولاجئ، في حين يبلغ عدد اللاجئين المسجلين رسميا 288 ألف لاجئًا وقتها.
الادعاء جاء تزامنا مع حملة شنها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي على إكس وفيسبوك ضد اللاجئين في مصر، وذلك إثر حالة من الجدل على منشور لمؤسسة حياة كريمة في 10 أبريل الجاري، للقاء بين ممثلي المؤسسة ومفوضية شؤون اللاجئين في مصر، بهدف تعزيز التعاون في برامج التمكين الاقتصادي وتوفير فرص تنموية مستدامة وشاملة لكل من يعيش على أرض مصر.

وأثار الإعلان غضب مستخدمي السوشيال ميديا، متسائلين عن هدف من تدشين مبادرة حياة كريمة، هل هو دعم اللاجئين أم المصريين، الأمر الذي اضطر المؤسسة إلى نشر بيان توضيحي أكدت خلاله أن أموال تبرعات المصريين بالكامل موجهة حصرا لدعم الأسر المصرية الأولى بالرعاية، والتي تهدف إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتعزيز العدالة الاجتماعية، دون أي استخدام خارج هذا الإطار.
وأشارت إلى أن في إطار التعاون مع الشركاء الدوليين، تخصص برامج لدعم الفئات الوافدة لمصر يتم تمويلها بالكامل من منح دولية مخصصة، دون أي مساس بموارد أو تبرعات المصريين مع الالتزام بالفصل التام بين الحسابات وفق أعلى معايير الحوكمة.

ووفقًا لمفوضية اللاجئين بلغ عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين في مصر مليون و98 ألفًا و750 شخصًا، حتى 28 فبراير 2026، 76% منهم من السودانيين و10% سوريين، و14% جنسيات أخرى.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.