4 فيديوهات بعناوين مختلفة: 1- إيران تشن هجوماً على الإمارات عبر مسيّرات تستهدف مبنى في دبي. 2- إيران تشن غارات على منشآت عسكرية أمريكية وإسرائيلية في الإمارات. 3- مشاهد توثق لحظة قصف واحتراق ميناء الفجيرة في الإمارات بعد قصفها بمسيرات إيرانية. 4- قصف إيراني عنيف على الإمارات.
المدعي : مواقع إخبارية عربية وإقليمية . مواقع إخبارية عربية وإقليمية (إعلاميون/وسائل إعلام )
الادعاء "مضلل"، إذ أظهر البحث العكسي أن الفيديوهات "قديمة"، وليس لها علاقة بالأحداث الحديثة المنسوبة إليها.
تتبع فريق "تفنيد" حقيقة الفيديوهات المتداولة على منصات رقمية إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي، وربطها بقصف إيراني على الإمارات، بتاريخ 4 و5 مايو 2026، واتضح أنها "مضللة"، وفقًا للبحث العكسي.

وبالبحث عن الفيديو الأول، والذي ادعى موقع "العدسة بوست" أنه لمبنى في دبي قصف فجر اليوم، اتضح أنه "قديم" لسقوط صاروخ أدى لاحتراق مدخل فندق في دبي في 28 فبراير 2026 في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، واللقطة مجتزأة من فيديو للحادث نشرته قناة "المملكة"، والتي جاءت في الثانية (30).

وأظهر البحث عن الفيديو الثاني والذي ادعت المواقع أنه لقصف منشآت عسكرية أمريكية وإسرائيلية في الإمارات دون تحديد ما هي، أنه "قديم"، ونٌشر في 3 مارس 2026، ويرصد استهداف مسيرة إيرانية لمقر القنصلية الأمريكية في دبي.


وبالبحث عن الفيديو الثالث والذي ادعى الناشرون مثل موقع "الشروق" و"العدسة بوست" أنه يرصد لحظة احتراق ميناء الفجيرة في الإمارات، اتضح أنه "قديم" ومتداول منذ 3 مارس 2026 لهجوم إيراني على الإمارات.

وبالبحث عن الفيديو الرابع والذي ادعى الناشرون أنه يرصد قصف إيراني عنيف على الإمارات، اتضح أنه "قديم"، منذ 5 مارس 2026، لقصف كردستان في إيران بالطيران الأمريكي.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، في منشور عبر منصة إكس، أمس، أن "الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران".
وفي وقت سابق الاثنين 4 مايو 2026، أفادت سلطات إمارة الفجيرة بأن هجوما بطائرة مسيرة على ميناء نفطي تسبب في اندلاع حريق أسفر عن إصابة 3 مواطنين هنود، وهو ما اعتبرته الإمارات تصعيدا خطيرا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، لقناة "برس تي في" التلفزيونية الإيرانية الرسمية، بتاريخ 5 مايو 2026، إن أي هجمات على دول الخليج العربية تُشن دفاعًا عن النفس، مضيفاً أن هذه الدول "تؤوي أصولاً أمريكية تُسهم في تعزيز الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية".
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول شأن عام، يؤثر بشكل سلبي على شرائح الجمهور المرتبطة بهذا الشأن، سواء كان سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو تنمويًا وغيره من المجالات.