الكلام ده قاله البنك الدولي عام 2016 لما كان الدولار بـ18 جنيه، قالك إن معدل الفقر 60%، مستحيل تقول لي بعد ما الدولار وصل 54 جنيه، أن ما زال معدل الفقر 60%.
المدعي : أحمد عطوان . إعلامي مصري (إعلاميون/وسائل إعلام )
الادعاء "غير دقيق"، إذ لم يُصدر البنك الدولي رقمًا مستقلًا لعام 2016، لكن البيانات المستخدمة في تلك الفترة أشارت إلى أن 27.8% من السكان تحت خط الفقر وفق بيانات 2015. أما الـ60% التي ذكرها المدعي، فجاءت في تقرير البنك الدولي في عام 2019، في سياق أن 60% من سكان مصر إما فقراء أو عرضة للفقر.
تتبع فريق "تفنيد" ادعاء الإعلامي المصري، والذي أطلقه بتاريخ 3 مايو 2026، خلال حلقة برنامجه "الشارع المصري"، على قناة الشرق الفضائية، عن معدل الفقر في مصر عام 2016، واتضح أنه "غير دقيق" وفقًا لبيانات البنك الدولي.
وبالبحث اتضح أن البنك الدولي لم يصدر رقمًا مستقلًا لعام 2016 نفسه، لكن البيانات المستخدمة في تلك الفترة كانت تشير إلى أن نحو 27.8% من السكان تحت خط الفقر وفق بيانات 2015.
وكشف تقرير للبنك الدولي، بتاريخ 30 أبريل 2019، تحت عنوان "مجموعة البنك الدولي تمدد استراتيجيتها الحالية في مصر لمدة عامين"، أن حوالي 60% من سكان مصر إما فقراء أو عرضة للفقر.
وأوضح التقرير أنه على الرغم مما تحقق من نتائج مهمة في 3 مجالات، لا تزال هناك ثغرات، وهناك حاجة إلى بذل مزيد من الجهود لتسريع الاحتواء الاقتصادي واستيعاب القوى العاملة المتنامية، فحوالي 60% من سكان مصر إما فقراء أو عرضة له، كما أن عدم المساواة آخذ في الازدياد.
وأوضح البنك الدولي في تقرير حديث، ارتفاع معدل الفقر من 29.7% في 2019 إلى 33.5% في 2021 بحسب مقياس تعادل القوة الشرائية.
وأوضحت الدكتورة هبة الليثي، أستاذة الإحصاء بجامعة القاهرة، ومستشارة الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، خلال كلمتها في اللقاء المفتوح الذي عقده مشروع حلول للسياسات البديلة (APS)، حول الأزمة الاقتصادية وآثارها على الفقراء، في أكتوبر 2023، أن نسبة الفقر في عام 2020 ـ 2021 سجلت 31.4% نتيجة جائحة كوفيد 19، فيما سجلت 33.3% في 2021 ـ 2022 نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية وزيادة الأسعار، وفي عام 2022 ـ 2023 سجلت 35.7%.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول أداء إحدى سلطات الدولة، سلبًا أو إيجابًا، يؤثر بشكل سلبي على وعي الجمهور وقدرته على محاسبة السلطة، ويؤثر بشكل سلبي على اختياراته.