فرنسا الدولة الوحيدة في أوروبا والعالم الغربي التي لدينا معها ميزان تجاري إيجابي، حيث تشتري فرنسا من تونس أكثر مما تستورده تونس منها.
المدعي : حاتم فتح الله . خبير تونسي (باحثون/خبراء )
الادعاء "غير دقيق"، حيث لا تسجل تونس ميزانا تجاريا إيجابيا مع فرنسا فقط، وإنما مع 30 دولة أوروبية.
تتبع فريق “تفنيد” تصريحات الخبير التونسي، خلال حواره على إذاعة "صبرة اف ام"، بتاريخ 19 مايو 2026، بشأن عدد الدول الأوروبية التي تسجل تونس فائضا في الميزان التجاري معها، وأكبر جنسية تستقبل منها تونس سائحين، واتضح أنها “غير دقيقة”، وفقًا لبيانات المعهد الوطني للإحصاء.
للتحقق من صحة الادعاء عدنا إلى نشرة التجارة الخارجية لشهر ديسمبر 2025 الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء، فتبين أن فرنسا ليست الدولة الوحيدة التي تحقق تونس فائضا تجاريا معها.
وبحساب الميزان التجاري لتونس مع الدول الأوروبية داخل الاتحاد الأوروبي وخارجه، نجد أنه على مستوى دول الاتحاد الأوروبي لدى تونس ميزان تجاري إيجابي مع 11 دولة دون احتساب فرنسا خلال سنة 2025، وهي النمسا وبلجيكا وقبرص وألمانيا وأيرلندا وإيطاليا وليتوانيا ومالطا وهولندا وبولونيا وسلوفاكيا. وتنفرد فرنسا بأعلى فائض في الميزان التجاري يقدر بـ5517 مليار، تليها ألمانيا بـ2601 مليار.

وعلى مستوى كل قارة أوروبا يرتفع العدد إلى 30 دولة خلال نفس السنة، حيث تضاف للقائمة 8 دول أخرى وهي ألبانيا وأرمينيا وجزر فارو والمملكة المتحدة وجورجيا ودولة جبل طارق ومولدوفا ومونتينيغرو.

لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول أداء إحدى سلطات الدولة، سلبًا أو إيجابًا، يؤثر بشكل سلبي على وعي الجمهور وقدرته على محاسبة السلطة، ويؤثر بشكل سلبي على اختياراته.