تصميم متداول.. شهادات زعماء العالم عن الأوكتاجون المصري: "بوتين: مقر لقيادة وحكم الشرق الأوسط بأكمله"، "ترامب: لقد تفوق على البنتاجون الأمريكي"، "رئيس الصين: جاهزون لدعم مصر بتسليح يحولها إلى تنين أفريقيا والشرق الأوسط"، "ماكرون: الآن لن تنام إسرائيل إلى الأبد".
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في مصر . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، ولم يصرح رؤساء روسيا وأمريكا وفرنسا والصين بشأن مقر "الأوكتاجون" المصري.
تتبع فريق "تفنيد" التصريحات المتداولة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بخصوص شهادات زعماء العالم عن الأوكتاجون المصرى، يوم 7 يوليو 2026، ووجد أنه "مضلل"، وفقًا للبحث العكسي.

وبالبحث العكسي عن التصريحات المنسوبة لرؤساء روسيا وأمريكا وفرنسا والصين (فلاديمير بوتين، ودونالد ترامب، وإيمانويل ماكرون، وشي جين بينغ) بشأن مقر "الأوكتاجون" المصري، وجدنا أنه لم تصدر عنهم في أي لقاء رسمي أو بيان صحفي أو وسيلة إعلامية رسمية تلك التصريحات.
وفي 4 يوليو 2026، اِفتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة "الاوكتاجون"، وقال إنها "نقلة نوعية فى منظومة القيادة والسيطرة وإدارة العمليات، بما تمتلكه من بنية تكنولوجية متقدمة، وأنظمة اتصالات مؤمنة، وقدرات فائقة على جمع المعلومات وتحليلها، وربط المستويات القيادية والتنفيذية فى إطار واحد، يحقق أعلى درجات التكامل والدقة، وسرعة الاستجابة".
مقر القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية:
وفقًا لبيانات الهيئة العامة للاستعلامات، ومركز المعلومات واتخاذ القرار بمجلس الوزراء، يمتد مجمع "الاوكتاجون"على مساحة تبلغ 22 ألف فدانًا، أي ما يعادل قرابة 92 كيلومتراً مربّعاً، ويضم منظومة متكاملة لإدارة وقيادة القوات المسلحة.
ويتكون المجمع من 13 منطقة استراتيجية تضم منشآت عسكرية وإدارية وخدمية، بينها 8 مبانٍ خارجية بتصميم مثمن، تحيط بمبنيين رئيسيين في قلب المجمع، إلى جانب مرافق لوجستية ومناطق مخصصة لدعم عمليات القيادة والإدارة.
وتوضح بيانات الهيئة، أن من الأسباب الإستراتيجية والأمنية التي دعت الحكومة إلى تشييد المقر: المركزية الإدارية والإستراتيجية، ومواجهة التهديدات الحديثة، وإدارة الأزمات مركزيًا.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول أداء إحدى سلطات الدولة، سلبًا أو إيجابًا، يؤثر بشكل سلبي على وعي الجمهور وقدرته على محاسبة السلطة، ويؤثر بشكل سلبي على اختياراته.