احتجاجات تهز الشارع المصري.. وهتافات تطالب برحيل السيسي وإسقاط النظام، وسط تصاعد الغضب الشعبي.
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في مصر . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، إذ إن مقطعي الفيديو قديمين، ويرجع تاريخهما إلى مظاهرات حدثت في 2019.
تتبع فريق "تفنيد" مقطعين مصورين على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس ويوتيوب، بتاريخ 9 سبتمبر 2026، ادعى ناشروهم أنهما لتظاهرات وهتافات تطالب برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وإسقاط النظام، واتضح أن الادعاء "مضلل"، حيث إن البحث العكسي عنهما كشف أنهما قديمين.
لاحظنا أن أكثر الحسابات التي تداولت الادعاء من دولة سوريا، وبعضها لصحفيين سوريين.
وأظهر البحث العكسي عن الفيديو الأول والثاني أنهما قديمان، إذ يرجع تاريخ نشرهما إلى 21 سبتمبر 2019، حيث وجدنا الأول نشره موقع التلفزيون العربي، والثاني نشرته مواقع إخبارية أخرى مثل الجزيرة ويورو نيوز، وهو الموقع الذي يحمل الفيديو في الادعاء الثاني شعاره.


وبالبحث عن سبب تلك المظاهرات وقتها، اتضح أنها كانت استجابة لدعوة أصدرها الفنان والمقاول محمد علي، على مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت على إثرها المظاهرات بداية من الجمعة 20 سبتمبر، في بعض المدن المصرية منها القاهرة والإسكندرية للمطالبة برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وقدرت المفوضية المصرية للحقوق والحريات عدد المقبوض عليهم، على خلفية مظاهرات 20 سبتمبر، التي دعا إليها المقاول محمد علي، بـ4321 شخصًا، من 20 سبتمبر حتى 16 أكتوبر 2019، منهم 4156 ذكرًا و165 أنثى.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.