ارتفاع إنتاج اللحوم الحمراء إلى 600 ألف طن عام 2026، مقارنة بنحو 440 ألف طن عام 2014، رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء من 44% عام 2014 إلى 60% عام 2026، مع استهداف الوصول إلى 70% بحلول عام 2030، في 2014 بلغ الإنتاج المحلي من القمح 7.8 مليون طن وحاليا 11 مليون طن.
المدعي : علاء فاروق . وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري (سياسي/مسؤول حكومي )
الادعاء "مضلل" إذ انخفض إنتاج اللحوم الحمراء ولم يرتفع، حيث كان 941 ألف طن في عام 2014، فأصبح 612 ألف طن في أحدث أرقام معلنة عام 2022، وكانت نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء 70.9% عام 2014 وليس 44%، كما كان الإنتاج المحلي من القمح في 2014 يبلغ 9.3 ملايين طن وليس 7.8 ملايين طن.
تتبع فريق "تفنيد" تصريحات وزير الزراعة المصري، خلال جلسة «الأمن الغذائي والمائي: تحديات اليوم وضمانات المستقبل»، والمعلومات الموجودة في الفيديو التفاعلي الذي نشره حساب المنتدى على حسابه على فيسبوك، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، بشأن الاكتفاء من اللحوم الحمراء وإنتاج القمح، واتضح أنها "مضللة"، وفقًا للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، ورئاسة الوزراء.

وأظهرت بيانات جهاز الإحصاء عكس ما جاء في تصريح المدعي، إذ أكدت البيانات أن الإنتاج والاكتفاء من اللحوم انخفض مقارنة بـ 2014.
وانخفض الإنتاج من اللحوم الحمراء من 941 ألف طن في عام 2014 حسب بيانات الإحصاء، إلى 600 ألف طن فقط، وفقًا لما أعلنه رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة في يوليو 2025.
كما انخفضت أيضًا نسبة الاكتفاء من اللحوم الحمراء، حيث سجلت وفقًا لجهاز الإحصاء 70.9% عام 2014، مقابل 55.4% في 2024، وهي آخر نسبة أعلنها الجهاز في ديسمبر 2025.
ووفقًا لبيان الجهاز المركزي في مارس 2025، كانت نسبـــة الاكتفـــاء الذاتي مــن اللحــــوم الحمــراء 69.4% عام 2023، أي أنها انخفضت في 2024 عن عام 2023.
وماذا عن إنتاج القمح؟
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إنفوجراف عبر منصة منتدى مصر 2026 على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض خلاله تطور إنتاج عدد من السلع الغذائية في مصر عام 2026 مقارنة بعام 2014، ووفقًا للبيانات الواردة به فقد ارتفع إنتاج القمح إلى نحو 11 مليون طن عام 2026، مقابل 7.8 مليون طن عام 2014، مع تحقيق اكتفاء ذاتي بنسبة 52%.

إلا أنه وفقًا لبيان سابق لمجلس الوزراء في 2025، فالإنتاج المحلي من القمح كان قد بلغ 9.3 ملايين طن في 2014 وليس 7.8 ملايين طن.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول أداء إحدى سلطات الدولة، سلبًا أو إيجابًا، يؤثر بشكل سلبي على وعي الجمهور وقدرته على محاسبة السلطة، ويؤثر بشكل سلبي على اختياراته.