نجحت الدولة في وقف تراجع إنتاج الغاز الطبيعي، واستعادة النمو، وتأمين احتياجات كافة قطاعات الدولة، وتعزيز قدرات استقبال الغاز المسال.
المدعي : السفير محمد الشناوي . المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر (سياسي/مسؤول حكومي )
الادعاء "غير صحيح"، إذ استمر تراجع إنتاج الغاز الطبيعي ولم يتوقف، فمقارنة يناير بأغسطس 2026 تكشف انخفاضًا 7.5%.
تتبع فريق "تفنيد" تصريحات المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بخصوص إنتاج الغاز الطبيعي، خلال بيان الرئاسة بتاريخ 22 أكتوبر 2026، في اليوم الرابع من أعمال منتدى مصر 2026، ووجد أنه "غير صحيح"، وفقًا للبيانات الحكومية.

وتظهر البيانات الفعلية لمبادرة بيانات المنظمات المشتركة "جودي"، المبنية على أرقام قدّمتها الحكومة، استمرار التراجع في إنتاج الغاز الطبيعي.
ويبين الرسم التوضيحي أن إنتاج مصر من الغاز الطبيعي بدأ عام 2026، عند 3.448 مليار متر مكعب في يناير، ثم تراجع إلى 3.064 مليار في فبراير، وشهد زيادات محدودة في مارس بـ 3.342 مليار، ومايو بـ3.281 مليار، ويوليو بـ3.196 مليار، لينهي أغسطس عند 3.189 مليار متر مكعب، بانخفاض نحو 7.5% عن يناير أول العام.
وعلى أساس سنوي، بلغ إجمالي الإنتاج في الأشهر الثمانية الأولى من 2026 نحو 25.87 مليار متر مكعب، مقابل 28.27 مليار في الفترة نفسها من 2025 (انخفاض 8.5%)، و34.22 مليار في 2024 (انخفاض 24.4%)، و40.53 مليار في 2023 (انخفاض 36.2%).

وأظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ارتفع حجم استيراد مصر من الغاز الطبيعي خلال الفترة بين يناير إلى يوليو 2025 بـ4.366 مليون دولار إلى نحو 7.688 مليون دولار خلال نفس الفترة يناير ـ يوليو 2026، بزيادة بلغت 3.322 مليون دولار.
وارتفع إجمالي واردات مصر من النفط الخام من 758 مليون دولار يناير ـ يوليو 2025 إلى نحو 2.81 مليار دولار، خلال نفس الفترة من العام الحالي 2026، بزيادة بلغت حوالي 2.05 مليار دولار.

وبالمقارنة بالسنوات السابقة، ارتفع حجم استيراد مصر من الغاز الطبيعي ليصل إلى نحو 8.894 مليار دولار خلال عام 2025، مقارنة بـ 4.901 مليار دولار في عام 2024، بزيادة بلغت نحو 3.993 مليار دولار وبنسبة 81.5%.
وارتفع إجمالي واردات مصر من البترول الخام من 859 مليون دولار في عام 2024 إلى نحو 1.525 مليار دولار خلال عام 2025، بزيادة بلغت حوالي 666 مليون دولار بنسبة 77.5%.


ووفقًا للتقديرات الحديثة من بيانات وكالة الطاقة الدولية لعام 2025، تُعد مصر أكبر مستهلك للنفط في إفريقيا؛ حيث يُتوقع أن يصل استهلاكها إلى 1.2 مليون برميل يومياً بحلول عام 2030 (ما يشكل خُمس استهلاك القارة بأكملها).
وأوضحت وكالة الطاقة أن التحديات الاقتصادية "أزمات الديون والعملة واللجوء لبرامج التمويل الدولية في مصر ونيجيريا" هي عوامل مؤثرة على مسار الاستقرار وعلى واقع قطاع الطاقة.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول أداء إحدى سلطات الدولة، سلبًا أو إيجابًا، يؤثر بشكل سلبي على وعي الجمهور وقدرته على محاسبة السلطة، ويؤثر بشكل سلبي على اختياراته.