موائد الإفطار للأفارقة، والتوانسة ربي معاهم، ياخي موش الأقربون أولى بالمعروف؟ والتونسي التونسي رحمة، هذه المشاهد تثبت أن التونسي التونسي طعنة! لا استيطان ولا توطين، تونس للتونسيين.
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في تونس . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، حيث إن الصورة "قديمة"، وتعود لرمضان سنة 2023، في مبادرة إنسانية جمعت مهاجرين تونسيين وأجانب آخرين على نفس موائد الإفطار.
تتبع فريق “تفنيد” المنشور المتداول على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بتاريخ 21 فبراير 2026، بشأن تنظيم موائد إفطار للمهاجرين غير النظاميين، واكتشفنا أنه “مضلل”، باعتماد البحث العكسي عن الصور.

وبالبحث تبين أن الصورة مقتطعة من فيديو نشر على قناة يوتيوب باسم "الواقع التونسي"، بتاريخ 21 مارس 2025، تضمن حوارا مع مهاجر من ساحل العاج يدرس الدكتوراه في تونس، كان حاضرا في إحدى موائد الإفطار خلال شهر رمضان.

وحسب مقال نشر بموقع جريدة "الصباح نيوز" بتاريخ 29 مارس 2025، فإن الصورة لأشهر مائدة إفطار تقام بمنطقة الكبارية بتونس العاصمة، وتجمع بين مهاجرين تونسيين وأجانب آخرين على نفس موائد الإفطار.
وحسب نفس المصدر فإن المهاجرين من دول جنوب الصحراء، وأيضا السوريين والطلبة التونسيين وكبار السن وعابري السبيل وغيرهم يأتون لحي الكبارية لمشاركة المواطنين في مائدة الإفطار، وهي ليست مخصصة للمهاجرين غير النظاميين فقط.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان معلومات أو بيانات متعلقة بالشأن العام بشكل غير دقيق أو بالتلاعب في سياقها بهدف الإثارة لتضليل الجمهور، يؤثر بشكل سلبي على وعي الجمهور وقدرته على محاسبة السلطة، ويؤثر بشكل سلبي على اختياراته.