الادعاء مضلل
الأثر المحتمل: تشوه وعي الجمهور بقضايا الشأن العام
"بالفيديو" خطير.. العامرة صفاقس: دخول حافلات تحمل أعدادا غفيرة من الأفارقة، احتجاج أهالي المنطقة على إثر دخول حافلات تحمل أعدادا غفيرة من أفارقة جنوب الصحراء، من وسط مدينة صفاقس إلى منطقتهم.
الخلاصة

الادعاء "مضلل"، إذ إن الفيديو "قديم"، ويعود إلى 17 سبتمبر 2023.

فيديو اعتراض تونسيين لحافلات تُقل مهاجرين أفارقة
المصدر: رويترز

تتبع فريق "تفنيد" الفيديو المتداول على صفحات التواصل الاجتماعي، يوم 3 يونيو 2026، والذي يوثق عملية اعتراض أهالي العامرة لحافلات تقل مهاجرين غير نظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء من وسط مدينة صفاقس، وتبيّن أنه "مضلل"، وذلك بعد البحث العكسي عن الفيديو.

صورة من الفيديو المتداول

وبالبحث العكسي عن الفيديو، وصلنا إلى أنه "قديم" وتم تداوله في 17 سبتمبر 2023، وبنفس العنوان:

صورة من الفيديو الأصلي 

وبمزيد البحث وجدنا أن مواقع إخبارية محلية أفادت في نفس التاريخ من سنة 2023، بأن معتمدية العامرة شهدت حالة من الاحتقان إثر وصول مئات المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الذين كانوا يقيمون وسط مدينة صفاقس، حيث جرى نقلهم بحافلات إلى الجهة تحت حماية أمنية، كما نقلت تلك المصادر أن عددا من المحتجين من سكان العامرة عمدوا إلى احتجاز حافلتين من بين عدة حافلات استُخدمت لنقل المهاجرين، احتجاجا على تواصل تدفقهم إلى المنطقة.

وتزامن تداول الفيديو مجددا مع نشر وسائل إعلام محلية خبرا يفيد بنقل 58 مهاجرا غير نظامي من دول إفريقيا جنوب الصحراء، يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، من تونس العاصمة إلى مخيم العامرة بصفاقس، في إطار برنامج العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية، وأوضحت المصادر ذاتها أن العملية تندرج ضمن برنامج أطلقته وزارة الداخلية منذ منتصف شهر جوان "يونيو" الماضي، ويشمل نقل المهاجرين الراغبين في العودة الطوعية إلى مخيم العامرة لاستكمال الإجراءات القانونية الخاصة بترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.

لماذا نتحقّق من الادّعاء؟

لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.

المصادر

إذاعة ديوان اف ام
اذاعة جوهرة اف ام
الفيديو الأصلي
روابط الادعاء على مواقع التواصل الاجتماعي

لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي جهات أخري. تم وضع علامة على الحقول المطلوبة *

يرجى إدخال الاسم الكامل
يرجى إدخال بريد إلكتروني صالح
يرجى إدخال الرسالة