تونس هي ثالث دولة عربية ورابع دولة إفريقية تنخرط في منظمة الأمم المتحدة وذلك في فبراير 2011، عندما كان الباجي قائد السبسي رئيسا للحكومة، بعد الثورة.
المدعي : إلياس الشواشي . ناشط سياسي تونسي (سياسي غير حكومي )
الادعاء "غير صحيح"، حيث انضمت تونس إلى الأمم المتحدة سنة 1956 وليس 2011، وهي تاسع دولة عربية تنضم وليست الثالثة، والسادسة على المستوى الإفريقي وليست الرابعة.
تتبع فريق “تفنيد” تصريحات الناشط السياسي، خلال حواره في برنامج "حصاد 24"، على قناة "الزيتونة"، بتاريخ 7 مايو 2026، بشأن تاريخ انضمام تونس لمنظمة الأمم المتحدة، واتضح أنها “غير صحيحة”، وفقًا للموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة.
فبالعودة إلى الموقع الرسمي للمنظمة، تبين أن تونس عضو منذ 12 نوفمبر 1956 وليس فبراير 2011.

وحسب نفس المصدر فتونس هي تاسع دولة على المستوى العربي تصبح عضوا في الأمم المتحدة بعد انضمام كل من سوريا والعراق ولبنان ومصر والسعودية عام 1945 ثم اليمن عام 1947 والأردن وليبيا عام 1955، وبعدها انخرطت تونس عام 1956 مع السودان والمغرب في نفس التاريخ، أما إفريقيا فتونس تحتل المرتبة السادسة بعد إثيوبيا وجنوب إفريقيا وليبيريا ومصر عام 1945 ثم ليبيا عام 1955.
ولمزيد التعمق، بحثنا إذا ما كانت تونس قد انضمت لمنظمة أخرى في التاريخ الذي ذكره المدعي في تصريحه، فتبين أنه في فبراير 2011 صدر المرسوم عدد 4 الذي يتعلق بالموافقة على انضمام الجمهورية التونسية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وتم الانضمام رسميا بتاريخ 24 يونيو 2011 حسب الموقع الرسمي للمحكمة الجنائية الدولية.

لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول أداء إحدى سلطات الدولة، سلبًا أو إيجابًا، يؤثر بشكل سلبي على وعي الجمهور وقدرته على محاسبة السلطة، ويؤثر بشكل سلبي على اختياراته.