ـ الشعب المصري دفع الثمن الغالي في 2011، وسيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي قالنا رقم 450 مليار دولار، سيادة الرئيس اللي قالي الرقم مش انا، تكاليف خراب 2011 على فكرة تدفع فيه لحد النهارده لأن انت تعطل كل حاجة في البلد، الاستثمار هربوا وبترول هربوا والناس تعطلت ومبقاش عندك حاجة وطوابير العيش وطوابير البوتوجاز وطوابير البنزين وطوابير كل شيء، حتى طوابير الأكل، بلد كانت في خراب، عشان كده سيادة الرئيس مشكورا دايماً بيفكركم بهذه الأيام السوداء، دول جابوا الخراب لمصر. فاحنا لازم نقول لهم بشكل واضح إيه موضوع اللاجئين ده اللي عندنا، 10 مليون اللي موجودين، طيب إيه الحكاية؟ طيب الملف ده يحتاج المكاشفة والمصارحة للرأي العام.
المدعي : أحمد موسى . إعلامي مصري (إعلاميون/وسائل إعلام )
الادعاء "مضلل"، إذ وفقًا للبيانات الرسمية لم يتعطل كل شيء في مصر، وسجلت الإيرادات 265.3 مليار جنيهًا بالسنة المالية 2010 ـ 2011، بـ303.6 مليارات جنيه للسنة المالية 2011 ـ 2012. وعن الحصيلة الدولارية بلغت إيرادات السياحة 10.6 مليارات دولار في 2010 - 2011، لتنخفض إلى 9.4 مليارات دولار في 2011 - 2012. وسجلت حصيلة الصادرات 26.9 مليار دولارًا في 2010 - 2011، وانخفضت إلى 25.1 مليار دولارًا في 2011 - 2012 عام الثورة. وبلغت إيرادات قناة السويس 5 مليارات في 2010 - 2011، ثم 5.2 مليارات دولار في 2011 - 2012. وسجلت تحويلات المصريين بالخارج 12.5 مليار دولارًا في 2010 - 2011، ووصلت لـ17.9 مليار دولارًا في 2011 - 2012. وكان الاستثمار الأجنبي 2.1 مليار دولار في 2010 - 2011 العام قبل الثورة، ثم ارتفع إلى 3.9 مليارات دولار في 2011 - 2012 عام الثورة. وتستضيف مصر مليون و88 ألفًا و463 شخصاً ينتمون إلى 65 جنسية مختلفة وليس 10 ملايين.
تتبع فريق "تفنيد" تصريح الإعلامي المصري، بخصوص الاقتصاد والاستثمار المصري عام الثورة 2011 وعدد اللاجئين في مصر، خلال تقديمه برنامج "على مسؤوليتي"، على قناة "صدى البلد"، يوم 19 ديسمبر 2026، ووجد أنه "مضلل"، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري، ومفوضية الأمم المتحدة ورئاسة الوزراء وزارة الخارجية.
ووفقًا لبيانات التقارير السنوية الصادرة من البنك المركزي المصري، لم تتوقف إيرادات مصر الكلية إذ سجلت 265.3 مليار جنيهًا بالسنة المالية 2010 ـ 2011، بـ303.6 مليارات جنيه للسنة المالية 2011 ـ 2012، لتصل لـ 350.3 مليار جنيهًا في 2012 ـ 2013.
وعن الحصيلة الدولارية بلغت إيرادات السياحة 10.5 مليارات دولار في العام المالي 2010 - 2011، لتنخفض إلى 9.4 مليارات دولار في 2011 - 2012، وسجلت نحو 9.8 مليارات دولار في 2012 - 2013.
وسجلت حصيلة الصادرات نحو 26.9 مليار دولارًا في 2010 - 2011، ثم انخفضت إلى 25.1 مليار دولارًا في 2011 - 2012 عام الثورة، ثم ارتفعت مرة أخرى إلى 26.9 مليار دولارًا في 2012 - 2013.
وسجلت إيرادات قناة السويس 5 مليارات في 2010 - 2011، ثم 5.2 مليارات دولار في 2011 - 2012، ثم 5 مليارات دولار في 2012 - 2013.
تحويلات المصريين بالخارج سجلت 12.5 مليار دولارًا في 2010 - 2011، لترتفع في عام الثورة لتصل إلى 17.9 مليار دولارًا في 2011 - 2012، ثم 18.6 مليار دولارًا في 2012 - 2013.
وسجل الاستثمار الأجنبي 2.1 مليار دولار في 2010 - 2011 العام قبل الثورة، وارتفع إلى 3.9 مليارات دولار في 2011 - 2012 عام الثورة، ليصل لـ3.7 مليارات دولار في 2012 - 2013.
وعن عدد للاجئين فلم يصل لـ10 ملايين في مصر، وفقاً لأحدث بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حتى 17 سبتمبر 2026، حيث بلغ إجمالي عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين لدَيْها مليون و88 ألفًا و463 شخصاً ينتمون إلى 65 جنسية مختلفة.
ويشكل اللاجئون السودانيون الكتلة الأكبر من هذا الإجمالي بنسبة 78.02% بنحو 849.208 شخص، يليهم السوريون بنسبة 7.78% بنحو 84.701 شخصاً، ثم مواطنو جنوب السودان بنسبة 5.34% بنحو 58.087 شخصاً.

وقدرت المنظمة الدولية للهجرة في تقرير يوم 7 أغسطس 2022، عدد المهاجرين الدوليين في مصر بنحو 9 ملايين و12 ألفًا و582 مهاجرًا ولاجئًا من 133 دولة، العدد الأكبر منهم من السودانيين بواقع 4 ملايين سوداني، و1.5 مليون سوري، ومليون يمني، ومليون ليبي، وتشكل هذه الجنسيات الأربع 80% من المهاجرين المقيمين حاليًا في مصر.
ما الفرق بين اللاجئ والمهاجر:
انتقدت المفوضية السامية، الخلط بين المصطلحين في وسائل الإعلام والخطاب العام، على الرغم من أن كل منهما يحمل معنى مختلفًا تمامًا عن الآخر.
وتعرف المفوضية "اللاجئين" بأنهم أفراد فروا من النزاع المسلح أو الاضطهاد من خلال عبور الحدود الدولية للبحث عن الأمان في دولة أخرى، موضحة أنهم معترف بهم، وتتعين حمايتهم بموجب القانون الدولي، ولهم الحق في عدم إعادتهم إلى الأوضاع التي تكون فيها حياتهم وحرياتهم معرضة للخطر.
بينما "المهاجرين" ليس لهم تعريف قانوني، وغالبًا ما ترتبط الهجرة بالسعي للحصول على فرص عمل في الخارج أو تعليم أفضل أو لم شمل الأسرة، وأنهم يمكنهم العودة لموطنهم بأمان بعكس اللاجئين.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتم تداولها بين الجمهور أو وسائل الإعلام حول المسؤولين أو القرارات الحكومية تؤثر بشكل سلبي على هؤلاء المسؤولين وقدرتهم على الإنجاز، وكذلك تؤثر في خطط قطاعات واسعة من الجمهور التي ترتبط مصالحها بتلك القضايا.