مشاهد وصول الفريق المفاوض الإيراني إلى العاصمة الباكستانية، حيث استقبل بمرافقة طائرات حربية باكستانية.
المدعي : قناة الميادين، وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي . (مؤثرون )
الادعاء "مضلل"، حيث يكشف البحث العكسي عن الفيديو أنه "قديم"، ونشر في أغسطس 2025، ويوثق عرضا جويا للقوات الجوية الباكستانية وليس استقبالا للوفد الإيراني المفاوض.
تتبع فريق “تفنيد” الفيديو الذي تداولته قناة "الميادين" على فيسبوك بتاريخ 10 أبريل 2026، إلى جانب منصات على وسائل التواصل الاجتماعي، حول وصول الفريق الإيراني المفاوض واستقباله من قبل مقاتلات باكستانية، واتضح أنه “مضلل”، وذلك من خلال البحث العكسي عن الفيديو.

وكانت قد بثت قناة الميادين خلال إحدى النشرات الإخبارية مقطعًا لمقاتلات باكستانية ترافق الوفد الإيراني المفاوض، وبعد ذلك عرضته على منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي في كل من إكس وإنستغرام.

بحثنا عكسيًا عن الفيديو وتوصلنا إلى أنه نُشر بتاريخ قديم على انستغرام يوم 11 أغسطس 2025، بعنوان "القوات الجوية الباكستانية تجري عرضا جويا".

بحثنا أكثر لمعرفة سياق الفيديو، وتوصلنا إلى صفحة على فيسبوك تحمل اسم منتدى باكستان الاستراتيجي، تقدم محتوى عسكري واستراتيجي، وقد نشرت هذا الفيديو في أغسطس 2025 كترويج لحدث عسكري في باكستان على أنه يقام بعد أيام.
وبالبحث أكثر في هذا الحساب وجدنا أنه أعاد نشر نفس الفيديو بتاريخ 10 أبريل 2026، أي يوم وصول الوفد الإيراني المفاوض، بعنوان "أهلاً بكم في جمهورية باكستان الإسلامية أيها الإخوة الإيرانيون الأعزاء"، وهو ما يفسّر قيام بعض القنوات والمواقع الإخبارية بنشر هذه المشاهد على اعتبار أنها جديدة وتوثق لحظة استقبال الوفد الإيراني المفاوض.

كما نشرت ذات الصفحة لاحقا في مساء يوم الجمعة 10 أبريل فيديو جديدًا لما تقول إنه يوثّق لحظة استقبال الوفد الإيراني، إلى جانب فيديو آخر تقول إنه يوثق استقبال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذين سيشارك في المفاوضات الجارية في باكستان.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول شأن عام، يؤثر بشكل سلبي على شرائح الجمهور المرتبطة بهذا الشأن، سواء كان سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو تنمويًا وغيره من المجالات.