وزير الخارجية المصري: نأمل من السعودية ودول الخليج إخراجنا من أزمة الدين التي قد تدمر اقتصاد مصر.
المدعي : حسابات خليجية على إكس . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، حيث لم يصرح وزير الخارجية المصري بهذا، وجاءت جولته الخليجية في منتصف مارس، لمناقشة التطورات الإقليمية بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية.
تتبع فريق "تفنيد" الادعاء المتداول على موقع التواصل الاجتماعي إكس، بتاريخ 15 أبريل 2026، بشأن طلب وزير الخارجية المصري من السعودية ودول الخليج مساعدة مصر لإخراجها من أزمة الديون، واتضح أنه "مضلل"، وفقًا للبحث العكسي ووزارة الخارجية المصرية.

في البداية، استخدمنا الكلمات المفتاحية في البحث عن تلك التصريحات، فأسفر البحث عن عدم وجودها في أي موقع إخباري مصري أو عربي أو دولي.
كما بحثنا على بيانات رسمية على الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية، فوجدنا آخر منشور يخص الدول العربية، كان أمس في 15 أبريل 2026، حيث عقد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية جلسة إحاطة لسفراء الدول العربية حول التطورات التي تشهدها المنطقة.
واستعرض السفير إيهاب فهمي، خلال الاجتماع، الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر على كافة المستويات لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة بالمنطقة، وفي مقدمتها الاتصالات والزيارات التي أجراها مُؤخرًا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى عدد من الدول العربية، موضحًأ: "وذلك لتأكيد تضامننا الكامل معها، وإدانتنا للاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها الدول الخليجية والأردن الشقيقة، فضلاً عن استعراض التحركات التي يقوم بها وزير الخارجية على مدار الساعة في هذا السياق بالتنسيق مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين".
ودار نقاش مُطول حول التطورات الإقليمية، حيث شدد السفير فهمي على أن الظرف الدقيق الراهن يُحتم تضافر الجهود من أجل تعزيز اللُحمة العربية وآليات العمل العربي المُشترك.
وتوجّه وزير الخارجية المصري في 15 مارس 2026، إلى العاصمة القطرية الدوحة، في مستهل جولة خليجية لمناقشة التطورات الإقليمية بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية في بيان، بأن "عبد العاطي" توجه إلى الدوحة، في مستهل جولة لعدد من دول الخليج العربي تستهدف التنسيق والتشاور إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وتوجيه رسالة تضامن مع "الأشقاء العرب".
وأوضح البيان أنه "من المقرر أن يعقد وزير الخارجية خلال الزيارة لقاءات رفيعة المستوى في قطر لتناول التصعيد العسكري بالمنطقة".
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان المعلومات الخاطئة بشأن أداء وسلوكيات المسؤولين والحكومات السابقة يؤثر بشكل سلبي على الجمهور في تقييمه للأداء الحكومي بشكل عام واختياراته، ويصنف ضمن التضليل ذي الأهداف السياسية.