فيديو بعنوان: عاجل.. جريمة قتل في صفاقس من طرف أفارقة، شاب يبلغ من العمر 28 سنة.
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في تونس . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، والفيديو "قديم"، وهو يوثق فعلا جريمة قتل شاب تونسي من قبل إفريقي الجنسية، لكن بتاريخ 4 يوليو 2023.
تتبع فريق “تفنيد” الادعاء الذي تداوله العديد من الصفحات على فيسبوك، بتاريخ 17 أبريل 2026، بخصوص وقوع جريمة قتل في صفاقس من طرف أفارقة لشاب يبلغ من العمر 28 سنة، وتبين أنه "مضلل"، وذلك من خلال تطبيق تقنية البحث العكسي عن الفيديو INVID.

اعتمدنا في "تفنيد" تقنية البحث العكسي عن الفيديو عبر تقنية INVID، فتبين أن الفيديو المضمن في الادعاء سبق أن نُشر بتاريخ 4 يوليو 2023، على صفحة ناشط على فيسبوك يدعى محمد عكروتي، وقد أرفقه بتعليق "جريمة قتل في صفاقس، مساء الإثنين 3 جويلية 2023، أفارقة من جنوب الصحراء يقتلون تونسيا من مواليد 1982 طعنا بآلة حادة، الجريمة حدثت في طريق المهدية كلم 10 شارع الزيت، صفاقس"، هو نفس العنوان الذي ورد في فيديو الادعاء.
كما تبين أنه سبق أن تداولت منصات إعلامية الخبر، فقد نشر موقع "الحصري" الخبر، بتاريخ 4 يوليو 2023، بعنوان "صفاقس تستفيق على مخلفات جريمة قتل تونسي من قبل إفريقي من جنوب الصحراء". وبالتالي فإن فيديو الادعاء "قديم" وليس مثل ما يتم الترويج له.

لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.