فيديو لمسيرة شعبية بمدينة العامرة صفاقس، للتنديد بالتواجد الكثيف للأفارقة.
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في تونس . (مؤثرون )
الادعاء "مضلل"، وبالبحث العكسي وجدنا أن الفيديو "قديم"، ويعود إلى مسيرة بتاريخ 4 مايو 2024.
تتبع فريق “تفنيد” الادعاء الذي تداولته صفحات على فيسبوك، بتاريخ 20 أبريل 2026، حول مسيرة لأهالي العامرة من ولاية صفاقس ضد تواجد الأفارقة جنوب الصحراء، واتضح أنه “مضلل”، وذلك من خلال البحث العكسي عن الفيديو.

بحثنا أولا في الإعلام التونسي المحلي إذا كان هناك أي تحركات حديثة لأهالي العامرة في ولاية صفاقس احتجاجا على التواجد الكثيف للمهاجرين الأفارقة في المدينة، ولكن لم نجد أي خبر يفيد بذلك.
ثانيا لاحظنا ضعف في جودة الصورة لذلك بحثنا عكسيا عن الفيديو، واتضح أنه "قديم" ويعود إلى 4 مايو 2024، ونشرت قناة "بلا قناع" على يوتيوب الفيديو خلال تغطيتها الخاصة للمسيرة.

وتظاهر سكان العامرة من ولاية صفاقس حينها للمطالبة بترحيل الآلاف من المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، والذين يتواجدون في مخيمات عشوائية على أحد الأراضي في العامرة.
وتصاعدت في الفترة الأخيرة المطالبات والدعوات بترحيل المهاجرين من جنوب الصحراء، ما دفع بعض الصفحات لإعادة نشر فيديوهات قديمة في هذا الشأن.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول شأن عام، يؤثر بشكل سلبي على شرائح الجمهور المرتبطة بهذا الشأن، سواء كان سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو تنمويًا وغيره من المجالات.