صورة عامل إفريقي مستلقي على العجين بعنوان: صورة اليوم من مخبز في صفاقس.
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في تونس . (مؤثرون )
الادعاء "مضلل"، حيث إن الصورة المرافقة للادعاء "قديمة"، وتعود إلى يونيو 2022، كما أنها في دولة الكاميرون وليست في تونس.
تتبع فريق “تفنيد” الادعاء الذي تداولته حسابات على منصة فيسبوك، بتاريخ 21 أبريل 2026، حول صورة عامل من المهاجرين الأفارقة وهو يستلقي على العجين في إحدى مخابز ولاية صفاقس، واتضح أنه “مضلل”، وذلك من خلال البحث العكسي عن الصورة.

دققنا أولا في سياق الصورة عبر البحث العكسي باستخدام أداة tineye، حيث تبرز عاملا في أحد المخابز وهو يستلقي نائماً فوق كمية من العجين الذي التصق بجسده وملابسه، وقد وضع هاتفه النقال على طاولة للعجين بجواره.
واتضح أن الصورة ليست من تونس وإنما من دولة الكاميرون، وظهرت للمرة الأولى على شبكة الإنترنت بتاريخ 11 يونيو 2022، على صفحة فيسبوك باسم "Belle Destination Cameroun" وهي صفحة متخصصة في السياحة في دولة الكاميرون، حيث نشرت الصورة بعنوان: "الخبز الذي نستهلكه أم ماذا؟ هذا هو السبب وراء غزو الأمراض لنا".

وتشهد تونس في الآونة الأخيرة موجة تنديد بتزايد أعداد المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء، ما فتح الباب أمام ما اعتبرته منظمات حقوقية خطابا للكراهية والعنصرية.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول شأن عام، يؤثر بشكل سلبي على شرائح الجمهور المرتبطة بهذا الشأن، سواء كان سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو تنمويًا وغيره من المجالات.