سرقة محفظة امرأة تونسية في منطقة لافايات بالعاصمة تونس، كانت تحتوي على راتبها الشهري ووثائق خاصة بوالدتها المريضة.
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في تونس . (مؤثرون )
الادعاء "مضلل"، حيث أثبت البحث العكسي أن الفيديو "قديم"، ويعود إلى نوفمبر 2018، كما أنه في جنوب أفريقيا وليس تونس.
تتبع فريق “تفنيد” الادعاء الذي تداولته حسابات على منصة فيسبوك، بتاريخ 22 أبريل 2026، حول سرقة محفظة امرأة تونسية في منطقة لافايات بالعاصمة تونس من قبل عائلة إفريقية واتضح أنه “مضلل”، وذلك من خلال البحث العكسي عن الفيديو.

لاحظنا انخفاضًا في جودة الفيديو لذلك بحثنا عكسيًا، واتضح أن الفيديو أحدث ضجة سنة 2018، عندما تداولته عدة وسائل إعلام حينها.
ونشرت صحيفة times live الخبر والفيديو يوم 26 نوفمبر 2018، بعنوان "جنوب أفريقيا، شاهد أم من مقاطعة كيب الغربية تستخدم أطفالها لسرقة حقيبة يد".
وقد تم بعد ذلك ضبط طفلة برفقة والدتها وشقيقيها وهي تسرق حقيبة أحد الزبائن في مطعم في بارل، كيب الغربية.
وجاء في مقال الصحيفة أن كاميرات المراقبة حينها وثقت امرأة تُعلّم 3 أطفال كيفية سرقة حقيبة زبون غير مُنتبه في فرع من فروع سلسلة متاجر ستيرز. ويفشل طفل صغير في انتزاع الحقيبة، لكن طفلاً أكبر سنًا يتسلل تحت كرسي ويخطفها قبل أن يغادر، وقد فتحت شرطة جنوب أفريقيا تحقيقا في الحادثة.

كما نشرت الصحيفة بذات التاريخ الفيديو على قناتها في يوتيوب بعنوان "أم من بارل تستخدم أطفالها في سرقة حقيبة".

في الفترة الأخيرة، تعيش تونس على وقع تصاعد الانتقادات المرتبطة بارتفاع أعداد المهاجرين غير النظاميين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا في الفضاء العام. وفي هذا السياق، نبّهت منظمات حقوقية إلى أن بعض المواقف والتصريحات المتداولة تحمل في طياتها مؤشرات على انتشار خطاب تمييزي يتسم بالكراهية، مؤكدة ضرورة معالجة هذه المسألة في إطار يحترم القيم الإنسانية والحقوق الأساسية.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول شأن عام، يؤثر بشكل سلبي على شرائح الجمهور المرتبطة بهذا الشأن، سواء كان سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو تنمويًا وغيره من المجالات.