الادعاء مضلل
الأثر المحتمل: التلاعب بالجمهور لحصد مشاهدات
فيديو لتواجد كثيف للأفارقة على أحد الشواطئ التونسية بعنوان: "الوطن المفقود.. شواطئ تونس 2026".
الخلاصة

الادعاء "مضلل"، حيث إن الفيديو "قديم"، ويعود إلى أبريل 2024، كما أنه في مدينة الإسكندرية المصرية وليس في تونس.

فيديو التواجد الكثيف لـ
المصدر: رويترز

تتبع فريق “تفنيد” الفيديو الذي تداولته حسابات على منصة فيسبوك، بتاريخ  25 أبريل 2026، حول تواجد كثيف لأفارقة جنوب الصحراء بأحد شواطئ تونس، واتضح أنه “مضلل”، وذلك من خلال البحث العكسي عن الفيديو.

الادعاء المتداول على فيسبوك

دققنا أولا في سياق الادعاء عبر البحث العكسي باستخدام أداة Google lens، حيث يبرز الفيديو جانبا من المواطنين السود والبيض وصوتا شبيه باللهجة المصرية، وقد اتضح أن الفيديو ليس من تونس وإنما من مصر، وظهرت في أقدم تاريخ تحصلنا عليه يوم 17 أبريل 2024 من طرف حساب على يوتيوب بعنوان "مصر اُحتلت من السودانيين ومالين شواطئ إسكندرية".

الفيديو الأصلي على يوتيوب 

ولمزيد تأكيد ذلك قمنا بمقارنة المكان في الفيديو مع الموقع الأصلي بالمدينة.

حيث بث موقع "المصري اليوم" سنة 2024، فيديو مباشر من الشاطئ بعنوان "مفيش مكان في البحر.. شواطئ الإسكندرية كاملة العدد بسبب رحلات اليوم الواحد"، واتضح أن المكان يتطابق تماما مع فيديو المهاجرين الأفارقة.

مقارنة بين الفيديو الأصلي وموقع الشاطئ

في مرحلة أخيرة وللتأكد أكثر من أن الفيديو في مصر، بحثنا عن شاطئ الإسكندرية عبر Google earth وأثبتت جميع عناصر المكان أن الفيديو من محافظة الإسكندرية في مصر وليس تونس.

صورة 1 من الفيديو 
صورة 2 من الفيديو
صورة 1 من Google earth 
صورة 2 من Google earth 

وتشهد تونس خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا في الجدل حول ملف الهجرة غير النظامية، خاصة مع تزايد أعداد الوافدين من دول إفريقيا جنوب الصحراء. هذا الوضع أثار موجة واسعة من الانتقادات والمخاوف، في وقت حذّرت فيه منظمات حقوقية من تنامي خطاب متوتر قد ينزلق نحو التمييز والعنصرية.

لماذا نتحقّق من الادّعاء؟

لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول شأن عام، يؤثر بشكل سلبي على شرائح الجمهور المرتبطة بهذا الشأن، سواء كان سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو تنمويًا وغيره من المجالات.

المصادر

الفيديو الأصلي
المصري اليوم
الادعاء المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي

لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي جهات أخري. تم وضع علامة على الحقول المطلوبة *

يرجى إدخال الاسم الكامل
يرجى إدخال بريد إلكتروني صالح
يرجى إدخال الرسالة