بالفيديو.. امرأة من بين الآلاف كسرت قيود الخوف وتكلّمت.. إفريقي يغتصب تونسية أمام ابنها.
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في تونس . (مؤثرون )
الادعاء "مضلل"، حيث أثبت البحث العكسي أن الفيديو "قديم"، ويعود إلى فبراير 2026 كما أن المرأة تحدثت عن جارها الذي حاول الاعتداء عليها بعد مشكلة وقعت بينه وبين زوجها.
تتبع فريق “تفنيد” الفيديو الذي تداولته حسابات على منصة فيسبوك، بتاريخ 12 مايو 2026، حول اعتداء مهاجر إفريقي على مواطنة تونسية، واتضح أنه “مضلل”، وذلك من خلال البحث العكسي عن الفيديو.

قمنا بالتحقق من الفيديو المتداول عبر أداة Google Lens، وتبيّن أنه "قديم"، إذ نُشر بتاريخ 19 فبراير 2026 خلال برنامج "آش صار" على قناة 86 على منصة يوتيوب، تحت عنوان: "القضاء يقضي بعدم سماع الدعوى.. والملف يشهد تطورات مثيرة للجدل تهزّ الرأي العام".
وتعود تفاصيل الحادثة الأصلية إلى خلاف بين زوج الضحية وجاره حول قطعة أرض. ووفق ما ورد في الفيديو، اعترض الجار طريق السيدة أثناء مرورها برفقة ابنها بتاريخ 22 يونيو 2025، وحاول الاعتداء عليها بدافع الانتقام المرتبط بالنزاع القضائي.
وبالتالي، فإن الادعاءات التي تربط الحادثة بأفارقة من جنوب الصحراء "مضللة"، إذ لا علاقة لها بسياق الفيديو أو أطراف الواقعة الأصلية.

وتشهد تونس في الفترة الأخيرة موجة متصاعدة من الخطابات المعادية للمهاجرين غير النظاميين، وسط تحذيرات منظمات حقوقية من تنامي خطاب الكراهية وما قد يخلّفه من توترات وانتهاكات.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول شأن عام، يؤثر بشكل سلبي على شرائح الجمهور المرتبطة بهذا الشأن، سواء كان سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو تنمويًا وغيره من المجالات.