الادعاء مضلل
الأثر المحتمل: التلاعب بالجمهور لحصد مشاهدات
بالفيديو.. خطير لشعب تونس.. ماذا تفعل ليبيا وما الذي يدخلونه إلى تونس، أسلحة عن طريق علب، أين الرئيس أين الدولة؟.. خطير، تسليح الأفارقة في تونس.
الخلاصة

الادعاء "مضلل"، حيث أثبت البحث العكسي أن الفيديو في ليبيا، ويعود إلى كشف الأمن الليبي لمسدسات مهربة، وليس لإدخال أسلحة إلى تونس لتسليح الأفارقة.

أنباء الكشف عن مخزن لتسليح الأفارقة في تونس

تتبع فريق “تفنيد” الفيديو الذي تداولته حسابات على منصة فيسبوك، بتاريخ 13 مايو 2026، حول إدخال صناديق أسلحة إلى تونس لتسليح الأفارقة، واتضح أنه “مضلل”، وذلك من خلال البحث العكسي عن الفيديو. 

الادعاء المتداول على فيسبوك

قمنا بالتحقق من الفيديو المتداول عبر أداة Google Lens، وتبيّن أنه نُشر بتاريخ 7 فبراير 2026، على حسابات ليبية، تقول بأن الأمن الليبي كشف عن مخزن مسدسات تم إدخاله إلى ليبيا حيث نشرتهُ صفحة زليتن Zliten بعنوان: "الجهات المختصة تضبط صناديق فيها لمبات كهرباء وبداخلها أسلحة ومسدسات جاية من بره بدورنا نشكر حماة الوطن ونشد على أيديهم".

وقد نُشرت الشائعة أول مرة على منصة تكتوك من حساب اسمه "هكر تونسي"، يوم 8 مايو 2026، وتم تداولها بعد ذلك على منصة فيسبوك من طرف حسابات تونسية.

الفيديو الأصلي على صفحة زليتين Zliten 

وتشهد تونس مؤخرًا تصاعدًا في الخطابات المعادية للمهاجرين غير النظاميين، وسط تحذيرات حقوقية من تنامي الكراهية والانتهاكات.

لماذا نتحقّق من الادّعاء؟

لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول شأن عام، يؤثر بشكل سلبي على شرائح الجمهور المرتبطة بهذا الشأن، سواء كان سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو تنمويًا وغيره من المجالات.

المصادر

صفحة زليتن Zliten
الادعاء المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي

لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي جهات أخري. تم وضع علامة على الحقول المطلوبة *

يرجى إدخال الاسم الكامل
يرجى إدخال بريد إلكتروني صالح
يرجى إدخال الرسالة