أتوقع وجود مصر هنا لأنها فاعلة، وهذا الكلام ليس لأنني مصري ولي الفخر، ولكن العالم يرى مصر دولة فاعلة، العالم يرى الرئيس السيسي رجل حكيم، حكيم الشرق الأوسط كما يطلق عليه الأوروبيون والاتحاد الأوروبي، الاتحاد الأوروبي قادم إلى هنا لدراسة وتباحث وطرح أفكار مصرية للسلام.
المدعي : نشأت الديهي . إعلامي مصري (إعلاميون/وسائل إعلام )
الادعاء "غير صحيح"، إذ إن الاتحاد الأوروبي لم يطلق على الرئيس السيسي لقب "حكيم الشرق الأوسط"، وسبق تداول هذا الادعاء في يناير 2026 على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان مصدره الأول هو نشأت الديهي في أواخر 2025.
تتبع فريق "تفنيد" الادعاء الذي أطلقه الإعلامي المصري نشأت الديهي، خلال تغطيته المشاركة المصرية في قمة السبع من فرنسا، في برنامجه "بالورقة والقلم" على قناة Ten بتاريخ 15 يونيو 2026، بشأن إطلاق الاتحاد الأوروبي لقب حكيم الشرق الأوسط على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، واتضح أنه "غير صحيح"، وفقًا للمواقع الإخبارية المصرية والعالمية وموقع الاتحاد الأوروبي.
ولم نجد الادعاء منشورا على أي موقع إخباري مصري موثوق، كما لم نجده منشورا على المواقع الإخبارية العالمية، ولا ضمن أي بيان منشور على موقع الاتحاد الأوروبي.
واتضح بالبحث أنه سبق تداول الادعاء ذاته على حسابات موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في يناير 2026، وقام فريق عملنا وقتها بالتحقق منه ونفيه واتضح أن مصدره الأصلي والأول هو المدعي ذاته "نشأت الديهي" والذي أطلقه سابقًا في حلقة لبرنامجه في أكتوبر 2025.
الادعاء جاء تزامنا مع زيارة السيسي إلى فرنسا يوم 15 يونيو 2026، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمشاركة في قمة مجموعة السبع الكبرى (G7)، التي تُعقد في منتجع إيفيان ليه بان خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026.
ويشارك السيسي كضيف من خارج دول المجموعة، وهي المرة الثانية التي تُدعى فيها مصر للمشاركة في قمة السبع الكبرى، وتأتي الزيارة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية والتنسيق بين البلدين في ملفات إقليمية ودولية متعددة.
لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن إعلان معلومات أو بيانات متعلقة بالشأن العام بشكل غير دقيق أو بالتلاعب في سياقها بهدف الإثارة لتضليل الجمهور، يؤثر بشكل سلبي على وعي الجمهور وقدرته على محاسبة السلطة، ويؤثر بشكل سلبي على اختياراته.