اعتداء زوجين على تلميذة أمام مدرستها
المدعي : مواقع التواصل الاجتماعي في تونس . (الجمهور )
الادعاء "مضلل"، والفيديو "قديم"، سبق وأن تم نشره بتاريخ 22 سبتمبر 2020، وهو أقدم تاريخ تمكنا من الوصول إليه.
تتبع فريق “تفنيد” الادعاء الذي تداولته وسائل إعلام تونسية وعديد الصفحات على فيسبوك، بتاريخ 30 سبتمبر 2026، بخصوص اعتداء زوجين على تلميذة أمام مدرستها، وتبين أنه "مضلل"، وذلك من خلال تطبيق تقنية البحث العكسي عن الفيديو INVID.
يوم 30 سبتمبر 2026، نشرت عديد الصفحات على منصة فيسبوك فيديو يوثق اعتداء رجل وامرأة "زوجين" على تلميذة أمام المدرسة دون معرفة سبب الحادثة أو المنطقة التي وقعت بها، كما أعادت إذاعة "كنوز أف أم" على فيسبوك نشر الفيديو ضمن الفقرة الصباحية دون تدقيق أو تثبت، حيث تمت مناقشته والتفاعل بشأنه من قبل المعلقين.

اعتمدنا في "تفنيد" تقنية البحث العكسي عن الفيديو عبر تقنية INVID، فتبين أن الفيديو المضمن في الادعاء سبق أن نُشر بتاريخ 22 سبتمبر 2020، على صفحة تحت مسمى "أخبار تونس 24/24"، وورد الفيديو بعنوان "اعتداء زوجين على تلميذة أمام مدرستها"، وهي نفس الصيغة التي أعيد بها تداول الفيديو حاليا

وتم إعادة تداول الفيديو ضمن سياق تشهد خلاله تونس تحركات أمنية ضد مروجي المخدرات أمام المعاهد والمدارس بالإضافة إلى حالات العنف التي طالت بعض التلاميذ، كما سبق أن أعلن وزير التربية نور الدين النوري، قرارا يقضي بمنع خروج التلاميذ من المؤسسات التربوية كليًا بداية من شهر أكتوبر، وذلك في إطار البرنامج التنفيذي لمجابهة الظواهر المستجدة والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، وتعزيزا لحماية التلاميذ والوقاية من كل ما من شأنه تهديد سلامتهم الجسدية والنفسية وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.

لماذا نتحقّق من الادّعاء؟
لأن الشائعات التي يتداولها الجمهور حول المسؤولين أو السياسيين أو الشأن العام، تؤثر بشكل سلبي على الوعي العام وقدرة الجمهور على التقييم والمحاسبة.